جماعة الاخوان تبيع الوهم لأنصارها

اخوان كاذبون  300x172 جماعة الاخوان تبيع الوهم لأنصارهاجماعة الاخوان كعادتها تبيع الوهم لأنصارها وتوهمهم بأنها تحقق انجازات ونجاحات على الصعيد الدولي والعلاقات الخارجية مع الدول الكبري في اوروبا والدول الاسكندنافية.

نشر جمال حشمت عضو مجلس شوري الاخوان في 29 مايو 2015 على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي انه ترأس وفد من اعضاء مايسمي “البرلمان المصري” وقاموا بزيارة النرويج وعقدوا اجتماعات مع مسئولين على المستوي الرسمي من البرلمان النرويجي ومسئولين من وزارة الخارجية النرويجية ورئيس وزراء النرويج السابق ومنظمة العفو الدولية امنستي وانهم ناقشوا معهم الشأن المصري وخطط المواجهة لما يسموه بالانقلاب العسكري في مصر وان هذه الزيارة حققت نجاحات وانجازات على الاخص بعد تقديمهم وثائق ومستندات تثبت جرم واستبداد الانقلاب على حد تعبيرهم. كما اكدوا انهم قاموا بزيارات وعقدوا اجتماعات مع دول اوروبية مثل فرنسا ومسئوليهم وسوف يختتمون زياراتهم بالسويد.

في الحقيقة الاخوان فشلوا فشل زريع في محاولاتهم البائسة للتحريض ضد مصر بشتي الطرق. الاخوان بالفعل ذهبوا للنرويج ولكنهم لم يتقابلوا مع اي مسئول رسمي وانما قابلوا موظفين ثانويين (زي الموظفين الي بيملوا الاستمارات للمواطنين في اي مؤسسة او هيئة) ولم يدخلوا البرلمان النرويجي ولا وزارة الخارجية النرويجية وانما من التقوا به على المستوي الرسمي هم قناة الجزيرة في الشارع المقابل للبرلمان النرويجي فقط لاغير. والطريف ان قناة الجزيرة قامت بتصوير فيديو لجمال حشمت يتحدث في الشارع المقابل للبرلمان النرويجي وبعض الصور مع ممثلين “حقوق الانسان”

الاخوان طلبوا من النرويج اصدار قرار ادانة لمصر في احكام الاعدام التي صدرت على الجاسوس محمد مرسي من خلال البرلمان النرويجي  وتم رفض طلبهم لعدم اختصاص البرلمان النرويجي وجاء الرفض من لجنة تابعة للشئون الخارجية في البرلمان النرويجي.

الاخوان ايضا حاولوا تحريض النرويج ضد مصر بأن زعموا لهم ان مصر تعتبر النرويج من الدول المعادية لها من خلال قضية التخابر المتهم فيها الجاسوس مرسي العياط مع دول اجنبية. حتى هذا التحريض لم يفلح لأن النرويج ليس لها علاقة بقضية التخابر لا من قريب ولا من بعيد ولم يذكر اسمها في موضوع التخابر من اساسه.

اما رئيس وزراء النرويج السابق فقد صرح انه لا يدعم الاخوان ولكنه بشكل عام لا يؤيد احكام الاعدام.

نفي المسئولين في الخارجية النرويجية اية مقابلات مع ايا من الوفد الاخواني كما اكدوا على عدم اعترافهم بما يسمي البرلمان المصري الذي اطلقه الاخوان على انفسهم وانهم قابلوا موظفين ثانويين على اساس انهم وفد يمثل نفسه فقط ولكن لا يمثلون مصر ولا يمثلون اي برلمان مصري.

الصحافة النرويجية ذكرت ان الاخوان يمارسون العنف في مصر وذكروا واقعة اغتيال 3 قضاة مصريين مؤخرا في العريش وان هذا الاغتيال حدث بعد تهديد الاخوان مباشرة في نفس يوم صدور حكم الاعدام على محمد مرسي وحينما زاروا النرويج لم يعتبروهم انهم يمثلون اي جهة رسمية قادمة من الدولة المصرية وليس لهم أي صفة رسمية وانما كما يطلفون هم على انفسهم “ممثلين برلمان في المنفي”

خرجت مقالات الصحافة النرويجية في الكتابة عن هذا الوضوع وليست منحازة لا ضد مصر ولا مع مصر ولا هي منحازة للأخوان ايضا وانما هي محايدة لكل الاطراف.

لماذا ينفق الاخوان الاموال الطائلة على مراكز ابحاث وشركات خاصة هي التي تقوم بترتيب مثل هذه الاجتماعات الفاشلة للاخوان, بينما يمكنهم ان يتصدقوا بهذه الاموال على انصارهم من الفقراء والمحتاجين فهم اولي بهذه الاموال.

الاخوان يكذبون مثلما يتنفسون ويوهمون انصارهم كما اوهموهم في رابعة والنهضة ان العالم يساندهم ويدعمهم وهم في الحقيقة اصبحوا يوما بعد يوم كمرضي الجذام يتفشي فيهم المرض اللعين وينتشر ولاعلاج له الا المنفي حتى يقضي الله فيهم امرا كان مفعولا.