انا محمد ولست ارهابيا

Mohamed Ayman Shaweeka a 20 years old soldier in the Egyptian Army died after hugging a suicide bomber before blowing himself up with an explosive belt 300x283 انا محمد ولست ارهابيامحمد ايمن شويقة, مجند شاب في الجيش المصري عمره 20 عاما, استشهد بعد ان احتضن ارهابيا انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا قبل ان يفجر نفسه في كتيبة للجيش المصري. محمد الجندي المصري الشاب اختار الموت طواعية بدون اي تردد وخالف امر قائد كتيبته حتى يحمي زملاؤه من تفجير الانتحاري الارهابي.

حدث هذا منذ يومين اثناء مداهمة كتيبة للجيش المصري لأحد البؤر الارهابية في قرية زارع الخير جنوب مدينة العريش في شمال سيناء. حينما لاحظ المجند محمد, احد الارهابيين يختبيء في عشة احد البدو وكان يستعد لتفجير نفسه بحزام ناسف في كتيبة المجند محمد.

جري محمد تجاه الانتحاري  وحضنه قبل ان يقوم بتفجير نفسه, بالرغم من اوامر قائده وصرخات زملاؤه بالابتعاد والتراجع, ولكن محمد كان يسمع صوتا واحدا, وهو صوت اداء الواجب والتضحية.

هذه ليست القصة الاولي او الوحيدة للتضحيات والبطولة, انها فقط قصة واحدة من العديد من القصص التي تشهدها مصر في حربها ضد الارهاب. محمد هو واحد من شهداء الجيش المصري الذين يعملون في صمت, انهم الجنود المجهولة الذين يحمون الوطن, وزملائهم والمصريين جميعا, بدمائهم وارواحهم.

محمد ايمن شويقة الشاب الذي كان يبلغ من العمر 20 عاما, كان جنديا في الجيش المصري. الجيش المصري الذي يصفه نائحين ومستأجرين الصحافة والاعلام الاجنبي المأجور والمنظمات العالمية لحقوق الانسان وتنظيم جماعة الاخوان الارهابي, بأنهم مرتزقة, قتلة ومدربين على قتل الابرياء! هؤلاء هم رجال الجيش المصري الذين لا يذكرون لك عنهم الحقيقة.

ان تضحية هذا الجندي هي رسالة من “محمد” للعالم بأسره, محمد حارب الارهاب بكل شجاعة ولم يهرب منه لينقذ حياته, بل وخالف امر قائد كتيبته واختار طريقة صادمة ومرعبة للموت, بينما نسمع اصوات متطرفة في هذا العالم  تخلط وتربط الاسلام والمسلمين بالارهاب. هؤلاء ممن يعتبرون ان جميع المسلمين هم المشتبه به الاول وانهم ارهابيين.

اصوات متطرفة وغير مسئولة في العالم تدعو الي منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الامريكية او دول اوروبا, وهم في الحقيقة ينشرون الغضب والتطرف والكراهية بين المسلمين والمسيحيين, بدلا من ان يعترفوا ان الارهاب ينتشر في الغرب لأننا حينما اطلقنا عليهم “ارهابيين” في دولة مثل مصر, اطلقت عليهم الحكومات الغربية ومنظمات حقوق الانسان, انهم “المحاربين الاحرار” و “ضحايا القمع والديكتاتورية”.

لم تكف مصر ابدا عن تحذير العالم من هؤلاء الارهابيين, الذين قاموا بهجمات ارهابية في بلادهم, وسفكوا دماء المدنيين ورجال الجيش والشرطة, ثم حصلوا على ملاذ آمن من دول اوروبا وامريكا تحت زعم انه تم تلفيق التهم الباطلة لهم وممارسة القمع والتعذيب تجاههم.

Martyr Mohamed Ayman Shaweeka a 20 years old soldier in the Egyptian Army died after hugging a suicide bomber before blowing himself up with an explosive belt 300x300 انا محمد ولست ارهابياوالآن, ماكنا نحذر منه الغرب مرارا وتكرارا,  يحدث بالفعل. ذكرنا دائما ان هؤلاء الذين يعتبرهم الغرب ضحايا القمع, سوف يوجهون سيوفهم الي رؤوسكم ان اجلا ام عاجلا, وان من يزرع الارهابيين, يحصد الارهاب. ولكن لا احد يصغي.

اشك كثيرا ان هناك حرب جدية ضد الارهاب سواء من قبل امريكا وحلفائها او من قبل الامم المتحدة. فقط ابحث عن مصدر التمويل والاموال, ايحث عن نوعية الاسلحة التي تمتلكها الجماعات الارهابية وسوف تعرف من في الحقيقة يساند الارهاب ومن يحاربه بالفعل.

ان امريكا وحلفائها يزعمون بأنهم في حرب مع الارهاب, بينما الحقيقة, انها مجرد مسألة مصالح سياسية واستيراتيجية. طالما ان الغرب لا يسمي الاشياء بأسمائها الحقيقية. وطالما ان هناك دول  تصافح بأيديها دويلات مثل تركيا وقطر الذين يساندون ويمولون الارهاب بالاموال والسلاح, فليس هناك حرب حقيقية ضد الارهاب, ولكن هناك هراء! ومايدعو للغثيان حقا ان الدول الراعية للارهاب والمنضمة لحلف الناتو تنضم لتحالف عسكري اسلامي لمحاربة الارهاب!

طالما ان هناك دول عربية وغربية اهتمامها ومصالحها منصبة على التخلص واغتيال الرئيس السوري لإسقاط نظامه, لمساندة مايطلقون عليه “المعارضة المسلحة” في سوريا, ليس هناك حرب حقيقية ضد الارهاب.

طالما ان هناك تنظيم دولي لجماعة الاخوان الارهابية يعيش ويتمتع بالملاذ الآمن في اكثر من 80 دولة في العالم, والدول الغربية ترفض ان تضمهم الي قوائم الارهاب, فليس هناك حرب جدية ضد الارهاب.

طالما ان هناك تنظيمات ارهابية كثيرة في ليبيا ومنهم داعش ويأتيهم السلاح والتمويل بكل يسر وسهولة بينما الامم المتحدة ترفض تسليح الجيش الليبي او ماتبقي منه وتدعو جميع الاطراف في ليبيا لمصالحة وطنية سخيفة وحل سياسي هزلي فأعلم ان هناك دعارة سياسية متحدة وليس امما متحدة ضد الارهاب.

ان من يحارب الارهاب حقا, هم الرجال وهؤلاء الرجال هم امثال محمد ومحمد كان جندي في الجيش المصري والجيش المصري لمن لا يعرفه هو مصنع الرجال.

هذا المقال مترجم من الانجليزية للعربية ولقرائته باللغة الانجليزية اضغط هنا