تسريبات مكالمات جماعة الاخوان الارهابية الجزء الاول

عبد الرحيم علي, قناة العاصمة واذاعة تسريبات مكالمات اعضاء وقيادات من جماعة الاخوان الارهابية واخرين فيما يخص شراء وبيع اسلحة اثناء اعتصامي رابعة والنهضة المسلحين.

مكالمة بين محمد الفاتح امير بسام الاخواني وهو ايضا ابن القيادي الاخواني الهارب امير بسام القيادي في حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان وكذلك عضو مجلس الشوري المنحل,  يتحدث مع تاجر سلاح عن شراء اسلحة اثناء فترة اعتصام رابعة والنهضة

تسريب مكالمة بين حازم صلاح ابو اسماعيل وصفوت حجازي يعترف بوجود اسلحة في اعتصامي رابعة والنهضة وان شباب الاخوان يحملون اسلحة وعلى استعداد تام وتهديدات بسفك الدماء في حالة فض الاعتصام او اقتحامه وبمناسبة صفوت حجازي, هو ممنوع من دخول انجلترا منذ عام 2009 لتحريضه على الكره والعنف وتمجيد ومساندة مجموعات وتنظيمات ارهابية . وللتحقق من هذه المعلومة اضغط هنا

تسريب يكشف اشتراك جماعة الاخوان الارهابية في سحل وضرب وتعذيب ظابط امن دولة في فبراير 2011 في ميدان التحرير. وهو في الحقيقة لم يكن ظابط امن دولة وانما هو محامي ومواطن مصري  يدعي اسامة كمال محمد احمد, كان في ميدان التحرير وقبض عليه جماعة الاخوان واقتادوه الي شركة سياحة “سفير” في محيط ميدان التحرير حيث كانوا يمارسون عليه كل اساليب التعذيب كما مارسوها ضد اي مواطن يشتبهوا به انه جاسوس او يعمل في امن الدولة…قاموا بصعقه بالكهرباء في انحاء متفرقة من جسده كما هتكوا عرضه لإجباره على الاعتراف انه الرائد اسامة ويعمل في امن الدولة وليس محامي بالرغم انهم تحققوا من بطاقته الشخصية. حدث هذا في حضور قيادات واعضاء من جماعة الاخوان مثل البلتاجي واخرين مثل صفوت حجازي وكان هناك قضاه ينتمون لجماعة الاخوان كانوا يساعدوهم في استجواب من يشتبهوا به ويقبضوا عليه ويعذبوه لنزع اعترافت تحت التعذيب.  لمزيد من التفاصيل عن هذه القضية التي تم صدور حكم فيها اضغط هنا

الفيديو التالي يظهر جماعة الاخوان واخرين كيف قاموا بتعذيب المحامي اسامة كمال محمد احمد في فبراير 2011 في شركة سفير للسياحة في محيط ميدان التحرير. بعد ان كاد المحامي اسامة كمال ان يموت من شدة التعذيب قام الاخوان بتسلميه للقوات المسلحة وجاؤا بالاعلام المصري والاجنبي واعلنوا لهم انهم قبضوا على رائد امن دولة يدعي اسامة وانه كان في حوزته سلاح وسلموه للقوات المسلحة

تفريغ لبعض الرسائل الاخيرة على موبايل محمد مرسي حينما كان رئيسا لمصر ومنها منظمة العفو الدولية التي كانت تتصل وتتفق مباشرة مع جماعة الاخوان في كيفية التحايل على القانون الذي صدر في شأن جمعيات ومنظمات حقوق الانسان وكيفية ممارسة عملها في مصر