قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟

محمود السقا صحفي 300x232 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟
محمود السقا محرر صحفي ببوابة يناير مع زياد العليمي

محرر صحفي اسمه محمود السقا بيشتغل في جريدة اليكترونية اسمها بوابة يناير. الصحفي ده بيدعو وبيحرض ومشارك في قلب نظام الحكم في 25 يناير 2016, بيدعو لإسقاط نظام الرئيس السيسي وبيحرض ضد القوات المسلحة المصرية وجهاز الشرطة الي هو شخصيا وامثاله عايشين تحت حمايتهم. وبيقول لازم الناس تنزل في 25 يناير 2016 عشان تتخلص من الرئيس السيسي “الكلب” وكلابه العسكر لأن السيسي رئيس عصابة الجيش والشرطة وقاتل وقمعي ومستبد!

بالاضافة لتحريضه على قتل رجال الشرطة والجيش والقضاه

طيب لما هو نظام السيسي وكلابه العسكر حسب كلام محمود السقا الصحفي المحترم اوي, بيمارسوا القمع والاستبداد, ممكن الصحفي المحرض ده على اسقاط النظام الي ملوش شغلانة لليل نهار غير التحريض ضد الجيش والشرطة والرئيس يقول لنا ازاي النظام الدموي القمعي المستبد ده سايبك تحرض وتشتم بحرية كده؟

لما هو نظام قمعي وقاتل ليه الجريدة الي جنابك وامثالك شغالين فيها “بوابة يناير”. النظام القمعي مقفلهاش؟ ليه سيادتك مش مشرف في السجن دلوقتي؟

ده لو نظام قمعي على قولك كان زماننا طالعين عليك في القرافة بقرص وبرتقان! او كان زمانك دلوقتي على قايمة الاختفاء القسري!

هو محمود السقا الصحفي عارف يعني ايه نظام قاتل وقمعي؟ طب ياريت يطلع سفرية لكوريا الشمالية كده ويعمل لنا دراسة عن مقارنة مابين النظام القمعي القاتل في كوريا الشمالية والنظام القمعي القاتل في مصر ويقول لنا الفرق بينهم؟

2 Mahmoud Elsaka 295x300 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟
محمود السقا محرر صحفي ببوابة يناير

في كوريا الشمالية انت ياصحفي يالي سايبينك تحرض ضد جيش مصر ورئيسها, مش بقى لو ارتكبت جريمة او حرضت يتقبض عليك مثلا وتتحاكم, ده انت لو بصيت بطرف عينك بصة بس معجبتش رئيس كوريا الشمالية, هيعدمك فورا! انت مش احسن من قرايبه الي اعدمهم بس عشان حس او افتكرانهم بصوا له بصة معجبتوش, امر بإعدامهم

هي الصحافة بقيت شتيمة وقلة ادب؟ هو الصحفي عشان يشتهر لازم يبقى محرض وبيكره جيش مصر ورجال الشرطة ويدعو لهدم مؤوسسات الدولة؟ هي الصحافة بقيت دلوقتي نشر اكاذيب وبث فتن وتحريض واشاعات وسب وقذف رئيس الدولة؟ هو انت لما تشتم رئيس مصر وتقول عليه كلب وتشتم جيش مصر وتقول عليهم كلاب السيسي وعسكر, هتبقى بطل مثلا او الناس هتعمل لك تمثال؟

هو انت درست ايه عشان تبقي صحفي؟ درست التحريض وطرق قلب نظام الحكم و وازاي تحرض ضد جيش مصر وجهاز الشرطة مع 6 ابريل اصدقائك المقربين؟ انت لما تقول ان الشرطة والجيش المصري مرتشين وفاسدين وبياكلوا حق الغلابة في مصر وان السيسي رئيس عصابة مش رئيس مصر, هي دي الصحافة؟ هو ده النقد البناء؟ هي دي حرية التعبير عن الرأي؟ ولا ده لزوم الاثارة يعني عشان تنشر اكبر عدد من الاكاذيب لعل وعسي اي حد يعبرك وينزل معاك انت والمحرضين امثالك!

ولما الشرطة بلطجية وجنابك بتحرض على اسقاط جهازها, ليه روحت عملت محضر ودخلت قسم شرطة اصلا لما قلت ان كان فيه مشكلة بينك وبين محمود بدر؟ الله, ازاي تقبل انك تدخل قسم شرطة الداخلية الي انت بتقول عليهم كلاب وقتلة ومرتشين وفاسدين وتستنجد بيهم؟ غريبة اوي…

الله ده انت بتقول يامحمود ياسقا ان مدير الامن في مصر دخله الشهري 2 مليون جنيه مصري؟ وان الشرطة المصرية حرامية وفاسدين وعايشين على الرشاوي, طيب ليه تتعامل مع المرتشين والفاسدين؟ ازاي تحط ثقتك في قسم شرطة وظباط الداخلية الي انت بتتهمهم بالرشوة وقتل الابرياء؟

طب وهو ينفع كده انك تقول ان دخل مديرين الامن في مصر 2 مليون جنيه شهري وتجري؟ طب انا بقى لما اقول عليك ارهابي حقي بقى على الاقل انا حكمت عليك من اقوالك وافعالك مش ظلم ولا افتراء يعني – بس واضح انك بتعتبر ان الاتهامات بقيت دليل لا يقبل الشك طالما انها من افواه امثالك

ايه كم الكره ده لرجال الشرطة وللجيش المصري والتحريض ضدهم؟ هو الجيش المصري عمل فيك ايه ياسيد محمود عشان تشتمه وتحرض ضده؟ طب لما انت بتكرهه اوي كده وبتحرض ضده, من باب اولي تروح تجاهد او تشتغل مع داعش مثلا, او اي جماعة ارهابية اعتقد يكون فيه تلاقي وتشابه بينك وبينهم في الافكار والاهداف, او قدم على طلب هجرة لأمريكا زي اخوك علاء الاسواني, وهيتوافق لك عليه فورا

التالي مقتطفات عينة من تحريض الصحفي محمود السقا على قلب نظام الحكم واسقاط مؤسسات الدولة في 25 يناير 2016 والتحريض ضد جيش مصر والسب والقذف واتهام جيش مصر والداخلية بأنهم مرتشين وناهبين ثروات البلد وفاسدين وقتلة وانه لازم اسقاط المؤسسات دي ورئيس عصابتها الكلب على حد تعبيره  عن رئيس مصر المشير عبد الفتاح السيسي, في 25 يناير 2016

استحقت الصحافة لقب صاحبة الجلالة حينما كانت مهنة الاخلاق والمباديء والرقي التي تخاطب كل فئات المجتمع بلا استثناء, وحينما تبدأ المعركة تقف الصحافة على قلب رجل واحد وراء قائد المعركة
واستحقت الصحافة لقب مهنة المتاعب حينما كانت مهنة المتاعب والتضحيات للحصول على الخبر واكتشاف الحقيقة
واستحقت لقب السلطة الرابعة حينما كانت ضمير الوطن تشجع انجازاته وتصحح اخطائه
اما اليوم سقطت الصحافة في وحل الوقاحة والتدني والوضاعة حينما جعلت من نفسها استثناء عن باقي فئات الشعب وفوق القانون
‫#‏الصحافة_مش_فوق_القانون‬

محمود السقا الصحفي يحرض على قتل رجال الشرطة  قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟

الصحفي محمود السقا يحرض على قتل رجال الجيش والشرطة  300x235 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟

محمود السقا صحفي ببوابة يناير يحرض ضد جيش مصر والشرطة قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ببوابة يناير يسب ويحرض ضد الجيش المصري قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي في بوابة يناير يحرض على قلب نظام الحكم قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير محرض على اسقاط مصر قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط الدولة المصرية في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط نظام السيسي قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي يسب رئيس مصر قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟

 1 محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض ضد جيش مصر قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ 2 محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض ضد جيش مصر قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ 3 محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض ضد جيش مصر قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ 4 محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض ضد جيش مصر قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ 6 محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض ضد جيش مصر قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط مصر ونظامها الحاكم 5 في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط مصر ونظامها الحاكم 6 في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط مصر ونظامها الحاكم 7 في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط مصر ونظامها الحاكم 2 في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط مصر ونظامها الحاكم 3 في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط مصر ونظامها الحاكم 4 في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟ محمود السقا صحفي ومحرر ببوابة يناير يحرض على اسقاط مصر ونظامها الحاكم في 25 يناير 2016 قمع واستبداد ازاي وهما سايبينك تحرض على قلب نظام الحكم؟

الاغبياء لا يصنعون التاريخ

بصرف النظر عن اختلاف الاراء اذا ماكانت احداث 25 يناير لعام 2011 هي ثورة ام مؤامرة, الا ان بعد مرور حوالي 4 سنوات من تلك الاحداث, نستطيع الحكم علىنشطاء السبوبة في مصر 224x300 الاغبياء لا يصنعون التاريخ الكثير مما حدث في تلك الفترة ونحن ننظر اليها الآن من بعيد

الاشاعات كان لها النصيب الاكبر في التحكم في مجريات الكثير من الامور. والشعب المصري لم يكن استثناءا عن شعوب العالم في هذا الشأن. فقد انساق العديد من ابناء الشعب المصري نحو تصديق الكثير من الاشاعات والترويج لها سواء عن علم او جهل

من قاموا بإدارة احداث 25 يناير لخدمة اهدافهم, افقدهم الطمع والعجرفة والتكبر وعشقهم للشهرة والحلم بالسلطة والجلوس امام الكاميرات والفضائيات وكثرة متابعينهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن قراءة المشهد بشكل صحيح. وبدلا من ان يركزوا على التحكم في مجريات الاحداث, تحكمت فيهم الاحداث بدون ان يدركوا

كانت لدي من اداروا 25 يناير وخططوا لها فرصة لن تتكرر في التاريخ في اثبات انهم جديرين بالقيادة, فأعتقدوا ان المتابعين لهم على مواقع التواصل الاجتماعي, هم   بالفعل يمثلون الشعب المصري, الذي اذا أمروه سيلبي النداء على الفور, ورأينا  كيف انهم فشلوا حتى في حث متابعيهم المزيفين على مواقع التواصل في الدفع بهم في انتخابات مجلس الشعب التي استحوذ عليها التيار المتأسلم عن طريق الخداع والتزوير

ان الفرق شاسع بين 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيو 2013. في 25 يناير 2011 خرجت جموع من ابناء الشعب المصري مختلفة الاتجاهات والاهداف. جموع خرجت تشارك في الاحداث بحماس شديد لتحقيق حلم حقيقي في حياة افضل ولم يكن لها قائد الا احلامها بغد افضل, ولا نستطيع انكار هذه الحقيقية. وجموع اخري خرجت منساقة وراء الاشاعات التي غرست فكرة ان السماء ستمطر رغدا ورفاهية واموالا لا حصر لها بدون اي جهد او تعب تحت دعوي استعادة الاموال المنهوبة من الخارج. وجموع اخري خرجت بأوامر وتوجيهات محددة من اطراف معينة لتنفيذ مخطط هدفه نشر الفوضي باستخدام العنف والقتل واسقاط مؤسسات الدولة

ومن لم يخرج في احداث 25 يناير 2011 ومن لم يشارك فيها كان في الحقيقة معظم ابناء الشعب المصري بسبب الخوف او التخبط او استشعار الخطر وان هناكقائمة العار في مصر 300x300 الاغبياء لا يصنعون التاريخ مؤامرة تحاك لتقسيم مصر وتدميرها. وللأسف الشديد لم يقرأ مخططين 25 يناير هذه الاعداد التي لم تشارك قراءة جيدة, وهي الاغلبية العظمي من الشعب المصري . ولم يدركوا ان السكوت ليس بالضرورة علامة من علامات الرضاء, بل ترقب ومراقبة لما جري من احداث ومحاولة لفهم حقيقة مايجري وان عدم المشاركة فيها كان له اسباب جديرة بالدراسة حينذاك ممن قاموا بالتخطيط ل 25 يناير حتى يدركوا معني الصمت وعدم المشاركة واثاره في المستقبل القريب والبعيد ايضا

لم يدرك من خطط ل 25 يناير واحداثها, طبيعة الشعب المصري وردود افعاله ومفاجأته. لم يدركوا ان تغيير نظام بعينه لا يعني ابدا تغيير الشعب الذي حكمه هذا النظام او ذاك. تعلموا وتدربوا على التخطيط وتنفيذ المؤامرات ونشر الاشاعات والفوضي والقتل والعنف, والسلب والنهب وكيف يسقطون مؤوسسات الدولة ونسوا اهم شيء كان يجب عليهم دراسته وتعلمه, وهو كيف يغيرون طبيعة شعب لا يستطيع احد تغييره ابدا الا اذا اراد هذا الشعب ان يتغير بالفعل

في ثورة 30 يونيو 2013 خرجت الملايين الي الشوارع بدون قائد لإستشعارها الخطر الحقيقي ولم يكن لها مخطط اواهداف خفية, بل كانوا يريدون الخلاص من مثلث الخطر في الداخل والخارج بشكل عفوي وتلقائي. ولأنها كانت ثورة شعبية حقيقية حققت اهدافها في اللحظة التي تحررت فيها مصر ليس فقط من حكم جماعة ارهابية ولكن من كل من شارك في المؤامرة ضد مصر وقبض الثمن مقدما

مؤامرة 25 يناير 2011 300x202 الاغبياء لا يصنعون التاريخلم يدرك المتأمرين والمخططين والمرتزقة, ان نداء الشعب المصري لقواته المسلحة بمساندته في ثورته الشعبية في 30 يونية 2013 وتمسكه بجهاز الشرطة المصرية والامن الوطني كدرع من دروع حماية مصر وامنها القومي, هو في الحقيقة لم يكن نداء وليد اللحظة وانما هي علاقة ابدية واقوي من اية اشاعات او فتن لبث الانقسام والفرقة

لم يدرك هؤلاء الاغبياء ان الشعب المصري بإختلاف فئاته يبحث عن العيش في امان وسلام في دولة يحكمها القانون وهذا هام جدا عند هذا الشعب لأنه لا رخاء ولا تحسن اقتصادي في ظل انعدام الامن تحت ظل مؤوسسات امنية هي حائط الصد الاول في  حماية مصر من اي تهديد داخلي او خارجي

ووقعت جماعة الاخوان الارهابية في نفس الخطأ, واعتقدوا مرة اخري ان سكوت الشعب المصري في وقت ما على مايجري من احداث, هو بالضرورة علامة من علامات الرضاء. فأعماهم التحكم في مفاصل الدولة عن حقيقة صمت الشعب المصري انذاك

من بعد تنحي الرئيس مبارك عن الحكم, لم يكن هناك حشد حقيقي في الميادين وهذا لم يتم تداركه انه بداية النهاية ل 25 يناير. لم يستطع اي شخص او اي مجموعةنشطاء السبوبة ونخبة العار في مصر 300x165 الاغبياء لا يصنعون التاريخ بالدفع بأية حشود تذكر وفشلت دعوات الحشد فشلا زريعا من بعد تنحي الرئيس مبارك حتى الآن. وبعد تلك الاحداث كانت جماعة الاخوان الارهابية الوحيدة التي استطاعت بالدفع بحشود وقتها في بعض الجٌمعات لأهداف معينة وقتها وانتهت بعد تحقيق الغرض منها حينما تصورت الجماعة وانصارها والمتأسلمين من اذنابهم ان مقاليد الامور اصبحت في ايديهم

ان فشل 25 يناير في تحقيق اهدافها وفشل المتأسلمين ايضا في تحقيق اهدافهم ليس نتيجة ثورة 30 يونية 2013 بقدر ماهو نتيجة الطمع وحب السلطة والتكبر والاستعلاء والغباء الذي اعمي بصرهم وبصيرتهم

والآن حينما نسمع دعوات الثورة مستمرة وان ذكري 25 يناير هي ثورة علي النظام الحالي, لا يسعنا الا ان نقول ان الغباء المستحكم الذي يقود اصحاب هذه الدعوات لا شفاء منه ولا دواء

انهم لم يتعلموا اي شيء مما مضي من احداث, ولو كانوا تعلموا لكانوا ادركوا بشكل لا يقبل الشك انه حتي في وجود مؤامرة او مخطط من مجموعة او من جماعة ما ومهما بلغت امكانياتهم في التخطيط, فإن من يتحكم في انجاحها او افشالها هو الشعب المصري وليس من يخططون لها. هذا الدرس لم يتعلموه ولن يتعلموه ابدا

لم يتعلموا ولن يتعلموا ان الجهات الامنية بكل امكانياتها وقوتها ربما تستطيع منع اية تجمعات او تظاهرات في الميادين, ولكنها لا تستطيع ان تمنع اي تحرك شعبي حينما يثور على امر ما. واذا كان هناك تحرك شعبي كما يزعم مخططي الفوضي والعنف, فهل يحتاج هذا التحرك الشعبي الي تحديد موعد معين للثورة اذا كان حقا يريد الثورة على النظام الحالي؟ لماذا لم نري اية مقدمات لهذا التحرك الشعبي؟ ولماذا لم يخرج هذا التحرك الشعبي الذي يزعمون انه قادم لا محالة, امس او اول امس او العام الماضي او حتى من عامين مضوا؟

هؤلاء باعوا مصر وخانوها 267x300 الاغبياء لا يصنعون التاريخلم يتعلم من اطلقوا على انفسهم رؤوس حربة 25 يناير انه حينما كانت لديهم فرصة ذهبية لإثبات وجودهم وتحقيق اهدافهم, انهم لم يكونوا في اي حاجة للتدريب على قلب نظام الحكم او نشر الفوضي والاشاعات, بل كان الاجدر ممن قام بتدريبهم, ان يدربهم على التخلص من حب “الأنا” وحب الشهرة والسلطة والمال الذي كان في الحقيقة هو السلاح الذي حملوه بأيديهم وطعنوا انفسهم به

الحقيقة هي ان معظم من ادعي انه يمثل الوطنية والشرف والضمير والثورة الطاهرة وانه يحارب الفساد والاستبداد, هم انفسهم من مارسوا الفساد والاستبداد حينما جاءت لهم الفرصة

ولم يتعلم جماعة الاخوان الارهابية والمتأسلمين اذناب الجماعة, انهم في يوم من الايام وصلوا بالفعل للحكم في مصر وصور لهم طمعهم الاعمي وخططهم الشيطانية وعقلهم المريض انهم هم من يقولوا في مصر “كن فيكون”. فشاء العليم القدير ان يذلهم ذلة القدير المقتدر فأفقدهم توازنهم في غفلة منهم وهم ايضا طعنوا انفسهم بنفس السلاح الذي انتحر به من يطلقون على انفسهم ثوار 25 يناير

سواء شئتم ام ابيتم, سواء احببتم او كرهتم, لقد انتحرتم انتحارا سياسسيا جماعيا, وانتم من حفرتم بأيديكم مقبرتكم الجماعية حينما افقدكم الطمع, البصر والبصيرة. اعتقدتم ان المال يمكن ان يشتري لكم اشياء كثيرة, ويشتري ايضا ضمائر البشر, ولكنكم لم تعوا جيدا ان المال لا يمكن ان يشتري لكم الوفاء ولا الاخلاص ولا حتي الايمان بأن لكم قضية تدافعون عنها

ان قضيتهم جميعا, هؤلاء من باعوا انفسهم للشيطان, هي انهم لا يستطيعون تصور ان حلم السلطة والحكم زال عنهم وضاع في طرفة عين, كما لم يستطيعوا تصور انهم بالفعل كانوا يتحكمون في مقاليد الامور في مصر في وقت من الاوقات ولكنه ذهب مع الريح

هناك قوانين تحاكم من يرتكب اعمال ارهابية او جرائم قتل, ولكن ليس هناك قانون يحاكم الغباء والاغبياء للأسف الشديد. ان من يصنع التاريخ في مصر ليس الرئيس عبد الفتاح السيسي او الحكومة او برلمان الشعب, ان من يصنع التاريخ هو الشعب المصري

ان من يعمل حقا لصالح الوطن, هو كل مواطن مصري يعمل في صمت مثل الجندي المجهول. كفاكم مزايدة وكفاكم تحدث بإسم 90 مليون مصري يريدون العيش في سلام وامان, يريدون حياة كريمة لهم ولأبنائهم, يريدون البناء وليس التدمير, يريدون التغيير الذي ينبع من ارادتهم وليس ارادة من باعوا انفسهم للشيطان. يريدون ان يكبر الوطن وان يكبروا معه

ان كل هذه الدعوات التي يطلقها اصحاب الثورة مستمرة في 25 يناير هي في الحقيقة دعوات تريد استعادة سيناريو اسقاط الدولة ومؤوسساتها التي كانت احد اهداف 25 يناير 2011, هي منصبة حقيقة على اسقاط مؤوسستين في مصر, جهاز الشرطة والقوات المسلحة المصرية لأنهما اقوي مؤسستين في مصر, واذا سقطوا او حدث فيهم انشقاق, تسقط مصر

لم ينجح اصحاب هذه الدعوات لإحداث فوضي لتحقيق اهدافهم التي فشلت سابقا حتى حينما كانت 25 يناير في اوج قوتها, ويحاولون بإستماتة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وانشاء المواقع الاليكترونية في نشر الاشاعات والتركيز على الشرطة والجيش من خلال نشر صور لبعض ظباط وجنود مزيفين انهم منشقين عن القوات المسلحة او من خلال نشر بعض السلبيات او التجاوزات التي تحدث من بعض افراد في جهاز الشرطة او اي قطاع اخر, لإثارة الرأي العام لأنهم يعلمون علم اليقين ان دعوات الحشد المباشرة لم ولن تفلح, وان الطريق الاقصر والاسهل يكون باثارة الرأي العام من خلال نشر اخبار مغلوطة واشاعات واكاذيب او استغلال بعض السلبيات والتركيز عليها واظهارها بصورة اكبر مما هي عليه

ان جماعة الاخوان الارهابية ومن يطلقون على انفسهم ثوار 25 يناير واصحاب دعوات الفوضي واسقاط النظام في 25 يناير 2016 بلغ بهم من اليأس والشعور بمرارة  الهزيمة والفشل  الزريع وشل تماما تفكيرهم من خلال هذه الدعوات التي يبذلون فيها الوقت والجهد لأنهم في حقيقة الامر لا يستطيعون الاعتراف بخيبة الامل والفشل امام الرأي العام ولكن هم يعترفون بذلك ويعلموه امام انفسهم.  لا يستطيعون الاعتراف على الملأ ان الشعب المصري لفظهم واصبحوا منبوذين مكروهين لأنهم يدركون في داخلهم ان المعركة التي هزموا فيها كانت بينهم وبين الشعب المصري وليس بينهم وبين الجهات الامنية او مؤوسسات الدولة

انه من الجبن والخسة ان من يدبرون ويخططون لسيناريو الفوضي الفاشل لا يقيمون في مصر, بل يقيمون خارج مصر ويهاجمون مصر من الخارج لأنهم يعلمون انه لا  مكان للخونة والمتأمرين على ارض مصر ولأنهم اجبن من المواجهة ولأن ليس لديهم قضية يدافعون عنها بل لديهم اهداف شيطانية لم تتحقق

ومن منهم يقيم في مصر حاليا سواء من يدبر او يخطط او يشارك على ارض الواقع في عمليات رهابية او تحريض مباشر او غير مباشر فهم اما مختفين وراء صور مزيفة واسماء مستعارة او قرروا الهجرة للخارج لأنهم اصبحوا كروت محروقة داخل مصر ومهمتهم بائت بالفشل

 امام الراي العام وعلى الملأ لا يستطيع هؤلاء الاغبياء الفشلة الاعتراف بأن المعركة كانت بينهم وبين الشعب المصري. فنسمعهم يتحدثون عن ثورة شعبية قادمة ولا ندري عن اي شعب يتحدثون, وهؤلاء هم الاغبياء الفشلة والاغبياء والفشلة لا يصنعون التاريخ بل تلعنهم الشعوب وتلقي بهم في مزبلة التاريخ وبلا رجعة