مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط هؤلاء الارهابيين

نقلا عن جريدة اليوم السابع في 12 ابريل 2017 والتحديث في 14 ابريل 2017,  أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مكافأة مالية قدرها خمسمائة ألف جنية (500000 جنيها مصريا) لمن يتقدم او يدلي بمعلومات تساعد أجهزة الأمن فى ضبط أى عنصر من عناصر الارهابيين الهاربين والمتورطين في تفجير كنيستي الاسكندرية وطنطا الذي وقع في 9 ابريل 2017 وقضايا ارهابية اخري

قامت وزارة الداخلية بفحص وتفريغ كاميرات المراقبة في موقع حادث الكنيستين (المرقسية بالإسكندرية – مارجرجس بالغربية), وبعد التحريات وجمع المعلومات, تتبعت وزارة الداخلية خطوط سير العنصرين الانتحاريين منفذي التفجيرين وكذلك ملاحقة ومطاردة العناصر الارهابية الهاربة على ذمة قضايا ارهابية مؤخرا لفحص صلتها بحادث تفجير الكنيستين

وبعد مضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الانتحاريين التى عُثر عليها بمسرح الحادثين،، أمكن التوصل لتحديد منفذ حادث التعدى على الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وتبين أنه المدعو محمود حسن مبارك عبدالله (مواليد 28/9/1986 بقنا يقيم بحى السلام، بمنطقة فيصل بمحافظة السويس – عامل بإحدى شركات البترول) والمطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 1040/2016 حصر أمن دولة

وتبين ارتباطه بإحدى البؤر الإرهابية التى يتولى مسئوليتها الهارب عمرو سعد عباس إبراهيم (مواليد 18/11/1985 بقنا ويقيم في الأشراف البحرية – حاصل على دبلوم فنى صناعى- وهو زوج شقيقة الإنتحارى منفذ العملية) الذى اضطلع بتكوين عدة خلايا عنقودية يعتنق عناصرها الأفكار التكفيرية الإرهابية، فضلاً عن قناعة بعضهم بالأسلوب الانتحارى لاستهداف مقومات الدولة ومنشآتها وأجهزتها الأمنية ودورالعبادة المسيحية

وأوضح بيان وزارة الداخلية، أنه سبق لإحدى خلايا هذه البؤرة إرتكاب حادث تفجير الكنيسة البطرسية الأرثوذكسية بالعباسية بواسطة انتحارى ونجحت الجهود الأمنية فى ضبط المتورطين بالحادث ، بينما اضطلعت خلية أخرى بالهجوم على كمين النقب بالوادى الجديد، واستشهاد عدد من أفراد الكمين وأمكن تحديد المتورطين وضبط بعضهم ، ومصرع اثنين منهم  لمقاومتهما أثناء عملية ضبطهما ، كما تم توجيه ضربة أمنية مؤخراً لخلية ثالثة تابعة لذات البؤرة أسفرت عن مصرع 7 من أبرز كوادرها أثناء ملاحقتهم بنطاق الجبل الشرقى بمحافظة أسيوط بتاريخ 10 أبريل 2017

وأشار بيان الداخلية، إلى أن ذلك أسفر عن ضبط العديد من الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وأنواع أسلحة مختلفة وكميات من الذخيرة ومجموعة من الكتب التكفيرية

“كما تمكنت وزارة الداخلية والجهات الامنية من كشف هوية انتحاري حادث كنيسة مارجرجس بالغربية “ممدوج البغدادي وتناشد المواطنين بسرعة الابلاغ والادلاء عن معلومات تفيد الجهات الامنية في ملاحقة باقى العناصر الهاربة لتلك البؤرة الإرهابية المتورطة في تفجيري الكنيستين وقضايا ارهابية اخري

ولقد اعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مكافأة مالية قدرها خمسمائة ألف جنيه مصري (500000 جنيها مصريا) لمن يتقدم او يدلي بمعلومات تساعد أجهزة الأمن فى ضبط أى عنصر من عناصر الارهابيين الهاربين والمتورطين في تفجير كنيستي الاسكندرية وطنطا في 9 ابريل 2017 وقضايا ارهابية اخري – وبناءا عليه برجاء الابلاغ فورا في حال التعرف على اي عنصر من هذه العناصر الارهابية الموضحة صورهم واسمائهم كالتالي

الهارب احمد مبارك عبد السلام متولي مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
أحمد مبارك عبدالسلام متولى، مواليد 1992 يقيم بقنا
الهارب تاج الدين محمود محمد محمد مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
تاج الدين محمود محمد محمد، مواليد 1980 يقيم بقنا
الهارب حامد خير على عويضة مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
حامد خير على عويضة، مواليد 1979 يقيم بقنا
الهارب مهاب مصطفي السيد قاسم ابحث مع الشرطة مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
مهاب مصطفى السيد قاسم، مواليد 1986 يقيم بالزيتون بالقاهرة
الهارب حمادة جمعة محمد سعداوي مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
حمادة جمعة محمد سعداوى، مواليد 1987 يقيم بقنا
الهارب سامح بدوي مصيلحي بدوي الهارب مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
سامح بدوى مصيلحى بدوى، مواليد 1984 يقيم بحدائق الزيتون بالقاهرة
الهارب سلامة وهب الله عباس ابراهيم مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
سلامة وهب الله عباس إبراهيم، مواليد 1982 يقيم بقنا
الهارب طلعت عبد الرحيم محمد حسين مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
طلعت عبدالرحيم محمد حسين، مواليد 1986 يقيم بفرشوط بقنا
الهارب عبد الرحمن حسن احمد مبارك مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
عبدالرحمن حسن أحمد مبارك، مواليد 1982 يقيم بقنا
الهارب عبد الرحمن كمال الدين على حسين مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
عبدالرحمن كمال الدين على حسين، مواليد 1992 يقيم بقنا
الهارب على شحات حسين محمد مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
على شحات حسين محمد، مواليد 1978 يقيم بقنا
الهارب على محمود محمد حسن مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
على محمود محمد حسن، مواليد 1972 يقيم براس غارب بالبحر الأحمر
الهارب عمرو سعد عباس ابراهيم ابحث مع الشرطة مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
عمرو سعد عباس إبراهيم، مواليد 1985 يقيم بقنا
الهارب عمرو مصطفي يوسف عبد الرحيم ابحث مع الشرطة مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
عمرو مصطفى يونس عبدالرحيم، مواليد 1982 يقيم بالشويخات بقنا
الهارب محمد بركات حسن احمد مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
محمد بركات حسن أحمد، مواليد 1985 يقيم بقنا
الهارب محمود محمد على حسين مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
محمود محمد على حسين، مواليد 1988 يقيم بقنا
الهارب مصطفي محمد مصطفي احمد مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
مصطفى محمد مصطفى أحمد، مواليد 1986 يقيم بقنا
الهارب ممدوح امين محمد بغدادي مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
ممدوح أمين محمد بغدادى، مواليد 1977 يقيم بقنا
الهارب مصطفي عبده محمد حسن مطلوب القبض عليه مكافأة 500 ألف جنيه لمن يدلى بمعلومات لضبط  هؤلاء الارهابيين
مصطفى عبده محمد حسن، مواليد 1983 يقيم بفيصل بالسويس

انا محمد ولست ارهابيا

Mohamed Ayman Shaweeka a 20 years old soldier in the Egyptian Army died after hugging a suicide bomber before blowing himself up with an explosive belt 300x283 انا محمد ولست ارهابيامحمد ايمن شويقة, مجند شاب في الجيش المصري عمره 20 عاما, استشهد بعد ان احتضن ارهابيا انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا قبل ان يفجر نفسه في كتيبة للجيش المصري. محمد الجندي المصري الشاب اختار الموت طواعية بدون اي تردد وخالف امر قائد كتيبته حتى يحمي زملاؤه من تفجير الانتحاري الارهابي.

حدث هذا منذ يومين اثناء مداهمة كتيبة للجيش المصري لأحد البؤر الارهابية في قرية زارع الخير جنوب مدينة العريش في شمال سيناء. حينما لاحظ المجند محمد, احد الارهابيين يختبيء في عشة احد البدو وكان يستعد لتفجير نفسه بحزام ناسف في كتيبة المجند محمد.

جري محمد تجاه الانتحاري  وحضنه قبل ان يقوم بتفجير نفسه, بالرغم من اوامر قائده وصرخات زملاؤه بالابتعاد والتراجع, ولكن محمد كان يسمع صوتا واحدا, وهو صوت اداء الواجب والتضحية.

هذه ليست القصة الاولي او الوحيدة للتضحيات والبطولة, انها فقط قصة واحدة من العديد من القصص التي تشهدها مصر في حربها ضد الارهاب. محمد هو واحد من شهداء الجيش المصري الذين يعملون في صمت, انهم الجنود المجهولة الذين يحمون الوطن, وزملائهم والمصريين جميعا, بدمائهم وارواحهم.

محمد ايمن شويقة الشاب الذي كان يبلغ من العمر 20 عاما, كان جنديا في الجيش المصري. الجيش المصري الذي يصفه نائحين ومستأجرين الصحافة والاعلام الاجنبي المأجور والمنظمات العالمية لحقوق الانسان وتنظيم جماعة الاخوان الارهابي, بأنهم مرتزقة, قتلة ومدربين على قتل الابرياء! هؤلاء هم رجال الجيش المصري الذين لا يذكرون لك عنهم الحقيقة.

ان تضحية هذا الجندي هي رسالة من “محمد” للعالم بأسره, محمد حارب الارهاب بكل شجاعة ولم يهرب منه لينقذ حياته, بل وخالف امر قائد كتيبته واختار طريقة صادمة ومرعبة للموت, بينما نسمع اصوات متطرفة في هذا العالم  تخلط وتربط الاسلام والمسلمين بالارهاب. هؤلاء ممن يعتبرون ان جميع المسلمين هم المشتبه به الاول وانهم ارهابيين.

اصوات متطرفة وغير مسئولة في العالم تدعو الي منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الامريكية او دول اوروبا, وهم في الحقيقة ينشرون الغضب والتطرف والكراهية بين المسلمين والمسيحيين, بدلا من ان يعترفوا ان الارهاب ينتشر في الغرب لأننا حينما اطلقنا عليهم “ارهابيين” في دولة مثل مصر, اطلقت عليهم الحكومات الغربية ومنظمات حقوق الانسان, انهم “المحاربين الاحرار” و “ضحايا القمع والديكتاتورية”.

لم تكف مصر ابدا عن تحذير العالم من هؤلاء الارهابيين, الذين قاموا بهجمات ارهابية في بلادهم, وسفكوا دماء المدنيين ورجال الجيش والشرطة, ثم حصلوا على ملاذ آمن من دول اوروبا وامريكا تحت زعم انه تم تلفيق التهم الباطلة لهم وممارسة القمع والتعذيب تجاههم.

Martyr Mohamed Ayman Shaweeka a 20 years old soldier in the Egyptian Army died after hugging a suicide bomber before blowing himself up with an explosive belt 300x300 انا محمد ولست ارهابياوالآن, ماكنا نحذر منه الغرب مرارا وتكرارا,  يحدث بالفعل. ذكرنا دائما ان هؤلاء الذين يعتبرهم الغرب ضحايا القمع, سوف يوجهون سيوفهم الي رؤوسكم ان اجلا ام عاجلا, وان من يزرع الارهابيين, يحصد الارهاب. ولكن لا احد يصغي.

اشك كثيرا ان هناك حرب جدية ضد الارهاب سواء من قبل امريكا وحلفائها او من قبل الامم المتحدة. فقط ابحث عن مصدر التمويل والاموال, ايحث عن نوعية الاسلحة التي تمتلكها الجماعات الارهابية وسوف تعرف من في الحقيقة يساند الارهاب ومن يحاربه بالفعل.

ان امريكا وحلفائها يزعمون بأنهم في حرب مع الارهاب, بينما الحقيقة, انها مجرد مسألة مصالح سياسية واستيراتيجية. طالما ان الغرب لا يسمي الاشياء بأسمائها الحقيقية. وطالما ان هناك دول  تصافح بأيديها دويلات مثل تركيا وقطر الذين يساندون ويمولون الارهاب بالاموال والسلاح, فليس هناك حرب حقيقية ضد الارهاب, ولكن هناك هراء! ومايدعو للغثيان حقا ان الدول الراعية للارهاب والمنضمة لحلف الناتو تنضم لتحالف عسكري اسلامي لمحاربة الارهاب!

طالما ان هناك دول عربية وغربية اهتمامها ومصالحها منصبة على التخلص واغتيال الرئيس السوري لإسقاط نظامه, لمساندة مايطلقون عليه “المعارضة المسلحة” في سوريا, ليس هناك حرب حقيقية ضد الارهاب.

طالما ان هناك تنظيم دولي لجماعة الاخوان الارهابية يعيش ويتمتع بالملاذ الآمن في اكثر من 80 دولة في العالم, والدول الغربية ترفض ان تضمهم الي قوائم الارهاب, فليس هناك حرب جدية ضد الارهاب.

طالما ان هناك تنظيمات ارهابية كثيرة في ليبيا ومنهم داعش ويأتيهم السلاح والتمويل بكل يسر وسهولة بينما الامم المتحدة ترفض تسليح الجيش الليبي او ماتبقي منه وتدعو جميع الاطراف في ليبيا لمصالحة وطنية سخيفة وحل سياسي هزلي فأعلم ان هناك دعارة سياسية متحدة وليس امما متحدة ضد الارهاب.

ان من يحارب الارهاب حقا, هم الرجال وهؤلاء الرجال هم امثال محمد ومحمد كان جندي في الجيش المصري والجيش المصري لمن لا يعرفه هو مصنع الرجال.

هذا المقال مترجم من الانجليزية للعربية ولقرائته باللغة الانجليزية اضغط هنا