مصر لم تعد حليفا للولايات المتحدة الامريكية

Egyptians do not welcome hilary clinton who support terrorists in Egypt 300x161 مصر لم تعد حليفا للولايات المتحدة الامريكيةهذا البلد، بكل مؤسساته، ينتمي إلى الناس الذين يعيشون فيه. كلما شعر الشعب بالضجر من ممارسات الحكومة الحالية، فاله ان يمارس حقه الدستوري في تغيير حكومته، أو ممارسة الحق الثوري للإطاحة بها. ابراهام لنكولن.

أمريكا ليست هي الإدارة الأمريكية التي مارست كل أنواع انتهاكات حقوق الإنسان، والتجسس على العالم بأسره، والاستخدام السافر لسياسة الكيل بمكيالين في منطقة الشرق الأوسط.

أمريكا ليست الشيخ باراك حسين أوباما الذي يتحدث عن الشرف والمبادئ والديمقراطية في حين انه يمارس الفجور والعهر السياسي ضد الإنسانية، امريكا ليست اوباما الذي وصف تنظيم القاعدة في سوريا بالمقاتلين من أجل الحرية و تآمر ضد أمن مصر القومي مع اخوانه من الجماعة الارهابية.

أمريكا ليست سوزان رايس المغرمة بالحكام المستبدين في أفريقيا ، والتي تدعي انها تدافع عن حقوق الإنسان، في حين إنها تؤيد مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم ابادة جماعية ضد أبناء شعبهم وابناء الشعوب المجاورة في افريقيا.

أمريكا ليست هنري كيسنجر الذي قال “ابسط سيطرتك على النفط تتحكم في كل الامم؛ ابسط سيطرتك على الغذاء تتحكم في الشعوب.”

أمريكا ليست هيلاري كلينتون التي هددت المصريين من العواقب الوخيمة والسيئة إذا فاز في انتخابات الرئاسة ايا من المرشحين غير محمد مرسي .

أمريكا ليست جورج بوش الاحمق الذي لا يعرف الفرق بين النمسا واستراليا وقام بغزو بلادنا من اجل انعاش الاقتصاد الامريكي وقتل الملايين من المواطنين العراقيين بحجة أسلحة الدمار الشامل التي لم يتم العثور عليها حتى على كوكب المريخ!

أمريكا ليست هي المنظمات غير الحكومية التي مولت ودربت  النشطاء السياسيين المصريين على قلب نظام الحكم وزعزعة استقرار البلاد وامنها القومي، لتطبيق ديمقراطية وهمية مدفوعة الاجر للتجسس على مصر وتدمير موؤسساتها لصالح أجندات خارجية.

أمريكا ليست مجموعة  المنظمات والمراكز التي تدعي انها تنشر السلام والديمقراطية في العالم بينما هي مجموعة عمل تعمل ضد مصر وحليف شرس لجماعة الاخوان الارهابية وتنظيمها الدولي مثل موؤسسة كارنيغي للسلام الدولي وفريدوم هاوس التي تتزعمها ميشيل دون زوجة رئيس فريدوم هاوس المتورطين في فضيحة 6 ابريل والنشطاء المصريين. هذه المراكز والمنظمات وجهت رسالة مباشرة لأوباما تحرضه تحريض مباشر على  ضرورة استخدام النفوذ الامريكي وممارسة ضغوط شديدة على مصر بل وفرض عقوبات على مصر لإطلاق سراح كل الاخوان المسلمين والنشطاء السياسيين من السجون وعدم محاكمتهم واعتبار مصر دولة راعية للارهاب لأن ممارسات الحكومة المصرية على حد زعمهم تعرض امن امريكا القومي للخطر. وانا اقول لهؤلاء قبحكم الله، بل انتم اعداء انفسكم وانتم اعداء شعوبكم وانتم التهديد الحقيقي للشعب الامريكي.

أمريكا ليست منظمات حقوق الإنسان التي لا تدافع الا عن جرائم جماعة الاخوان الارهابية في مصر وتغض بصرها عن ارهاب الاخوان بل ولم تدين ممارسات الارهاب في مصر مثلما تدافع عن حق جماعة الاخوان في حرية الرأي والتعبير والتظاهر الدامي المسلح وتنشر بيانات كاذبة مضللة وتسيء لسمعة جيش مصر وحكومتها بأنها حكومة قمعية لأنها تحارب الارهاب الذي يسانده منظمات حقوق الانسان الدولية هذه المنظمات التي تدعي انها تعمل لحقوق الانسان تتجاهل كل جرائم منظمة الاخوان الإرهابية ضد المجتمع المصري منذ وصلت السلطة حتى هذه اللحظة.

أمريكا ليست وكالات الأنباء والاعلام الامريكي المضلل الكاذب الوقح الذي يقوم بتأجير صفحاته واعلامه وصحافته ومراسلينه والصحفيين الاجانب في مصر لنشر اكاذيب لتضليل الرأي العام الامريكي عن حقيقة مايحدث في مصر ويساندون ارهاب تنظيم الإخوان الارهابي الدولي ضد شعب مصر، من أجل دفع فواتيرهم والرواتب الشهرية التي باعوا بها ضمائرهم لخدمة الجماعات الإرهابية في مصر.

أمريكا ليست المسئولين الامريكان الذين يتحدون أكثر من 33 مليون ارادة مصرية في ادارة الشؤون الداخلية الخاصة بنا على النحو الذي يناسبنا، ويرفضون تدخل أي دولة أجنبية في شؤوننا الداخلية ولكنهم يدينون مصر وشعبها حتى حينما يقتل ابنائنا من الارهاب الغادر الخسيس.

أمريكا ليست سياسة الحكومة الامريكية تجاه مصر، التي تعمل على نشر الكره والغضب في قلوب المصريين تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.

أمريكا ليست أولئك الذين تورطوا في صفقات قذرة مع النظام الاخواني الارهابي ومحمد مرسي الفاشي الخائن، ويقوموا بشن هجوم وحملة شرسة ضد مصر، ويطلقون اساءات متعمدة على شعب مصرلأنهم مذعورين مثل الفئران مما سيتكشف من خلال المحاكمات مع الاخوان المسلمين ومحمد مرسي والذي سيكشف المستور من تورطهم وفضحهم امام الرأي العام الامريكي.

أمريكا ليست إدارة أوباما التي رفضت اعتبار جماعة الاخوان تنظيم ارهابي بالرغم من كل جرائمهم التي تثبت ارتباطهم المباشر بالارهاب والعمليات الارهابية في مصر.

أمريكا هي الشعب الأمريكي الطيب الذين يؤمن بالحرية والسلام ومبدأ احيا ودع غيرك يحيا في سلام.

أمريكا هي الشعب الأمريكي الذي يؤمن بالمبادئ ووطنيتهم ​​مخلصة وموالية لمبادئهم.

أميركا هي الحلم الأميركي في تحرير الإنسانية والاستقلال ومعاملة الآخرين بنفس الطريقة التي يرتضيها الامريكان من الاخرين في التعامل معهم وهي الاحترام

امريكا هي المحاربين القدامي الذين يعلمون ان اسوأ مايمكن ان يحدث لجندي محارب ليست الرصاصة التي يتم اطلاقها من العدو في قلبه ولكنها الرصاصة التي تطلق على ظهره من داخل الحدود.

أمريكا هي كل أولئك الأميركيين الذين يدركون أن مكافحة الإرهاب لن تنجح  من خلال تصدير امريكا الارهاب لمصر او للشرق الاوسط ، ولكن سوف تنجح امريكا في القضاء على الارهاب حينما ستتوقف الحكومة الامريكية عن المشاركة في الارهاب وحينما يقف الشعب الامريكي ضد ممارسات حكومته في نشرالإرهاب. وان يعي الشعب الامريكي ان مصر تحارب نفس الارهاب الذي قتل ضحاياهم في 11 سبتمبر 

أمريكا هي الشعب الأمريكي الذي لا يشارك في ذبح ابناء الدولة المصرية، وليعلم المصريين اننا نخاطب شعوب مثلنا بنفس للغتهم لأننا نعلم ان هناك الكثيرون من الشعب الامريكي يعلمون ان حكومتهم واعلامهم مضللين وكاذبين والكثير منهم يساند مصر وشعبها ضد الارهاب بل ويساند ثورة مصر العظيمة في 30 يونية 2013 واكثر من هذا سوف يقوم الامريكان في 16 مايو 2014 بتظاهرات ضخمة يحضرون لها منذ فترة ضد ممارسات ادارة اوباما في الداخل والخارج والتي ادت لكوارث على كل المستويات سواء داخليا او خارجيا. نحن نحتاج دعم الشعب الامريكي ولابد ان نساند هؤلاء الذين يؤمنون بأن لنا ولهم قضية مشتركة والعدو الذي نحاربه واحد.

أمريكا هي الشعب الأمريكي الذي يرفض الصمت تجاه  رئيس متعجرف متغطرس وفاشل داخليا وخارجيا، للسانه كاذب ويديه تسفك دماء الابرياء وقلبه لا يتسع الا للخطط الشيطانية وقدميه تحمله الي الشر ويتنفس كذب ويزرع الشقاق والفرقة بين الاشقاء والشعوب.

هناك نوعان من الأمريكتين الآن. مصر لم تعد حليفا لأميركا جورج بوش أو أوباما. مصر لم تعد حليفا لازدواجية المعايير الأميركية المتغطرسة في استخدام قوة عظمى للسيطرة على العالم بأكمله، واستخدام القوة وجميع أنواع الضغوط لإجبار مصر على الركوع والانصياع لأسياد العالم كما يطلقون على انفسهم.

ليست لدينا الرغبة في أن تكون امريكا شرطي العالم. ولكن أمريكا لا تريد أن تكون الا صانعة للسلام في العالم. جيمي كارتر، الدولة في خطاب الاتحاد، 25 يناير 1979. وهذه هي امريكا التي سنتحالف معها وليس امريكا المتأمرة المدمرة التي تحرض ضد امن الشعوب وتتحالف مع الارهاب وتشاركه في سفك دماء ابنائنا وتدمير امن مصرنا القومي.

ادعو كل المصريين من خلال هذا المقال ان يفرقوا تماما بين الشعب الامريكي الذي يحمل في ولاياته شعبا من كل الطبقات مثلنا الغني والفقير ومن هم تحت خط الفقر ومنهم الكثيرون من المتابعين لقضيتنا يساندنا ويدعو لنا في صلاته ويؤيدنا ضد ادارة اوباما وممارستها – هؤلاء لهم منا كل الاحترام والمودة ومن يتواجد منهم على ارض مصر له منا التحية والترحاب والامن والامان. ارجوكم ان تعوا جيدا الفرق ولا تكرهوا الشعب الامريكي ولكن اغضبوا ضد الحكومة الامريكية واذنابها في الداخل والخارج وليس شعبها. واعلموا اعدائكم جيدا واعلموا اننا في حالة حرب منذ الثالث من يولية 2013 نحارب بكل شجاعة وثبات ومن ينصره الله فلا غالب له.

نُشرت بواسطة

اترك تعليق