امنعوا خليله صبره من دخول مصر

Is it really acceptable that the Executive Director of MAS Immigrant Justice Khalilah Sabra insult the Egyptian president امنعوا خليله صبره من دخول مصر
خليلة صبره المدير التنفيذي لمركز عدالة المهاجرين بالجمعية الإسلامية الأمريكية

خليلة صبرة هي المدير التنفيذي لمركز عدالة المهاجرين بالجمعية الإسلامية الأمريكية ومن المهام المنوطة اليها هي الدفاع عن حقوق الانسان والمرأة الي اخره, تعيش في الولايات المتحدة الامريكية وتحمل الجنسية الامريكية. اعتنقت الاسلام على يد عبدالله عزام الاب الروحي ومؤسس تنظيم القاعدة وهي تعد اول امرأة امريكية تنضم الي تنظيم الاخوان ويتم تجنيدها في التنظيم بعد اشهار اسلامها في عام 1980.

خليلة صبره تهين وتتطاول على الشعب المصري وتعتبره شعب متخلف ومتسول وتقول انه  لولا المعونة الامريكية, لمات الشعب المصري من الجوع وتقول ايضا كيف تجرأ المصريين على انتقاد الرئيس اوباما وكيف تجرأ الشعب المصري ان يعض يد اوباما التي تطعمه. وذكرت ايضا ان ايادي الشعب المصري سوف تظل ممدودة للرئيس الامريكي اوباما ليأخد منه الصدقة ولا يمكن ابدا ان ينتقد الشعب المصري اليد التي تطعمه.

خليلة صبره تعتبر ان جماعة الاخوان وانصارهم ابرياء من كل التهم والجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب المصري وان القتلة والمجرمين هم كل المصريين الذين يساندون الجيش المصري والشرطة المصرية الذين تعتبرهم مرتزقة وقتلة وان مصير الجيش المصري سيكون الدمار والهلاك على يد الشرفاء وليس المرتزقة الذين يقبضون الاموال من النظام على حد تعبيرها لنشر الاكاذيب عن جماعة الاخوان وان رئيس البلاد المشير عبد الفتاح السيسي هو ايضا قاتل وفاسد وفاشي وكل من يسانده هو مثله ولا يستحق حتى القتل الرحيم ولكن وكما تقول خليلة صبره سوف يكون مصيرنا وعلى رأسنا الرئيس السيسي كمصير القذافي او الاعدام الجماعي وهذا سيحدث قريبا على حد قولها.

خليلة صبره بعد اشهار اسلامها في 1980 سافرت مع عبدالله عزام الاب الروحي للجهاد العالمي ومؤسس تنظيم القاعدة الارهابي الذي انضم له فيما بعد اسامة بن لادن. في مايو 2011 كتبت خليلة صبره مقال في مقتل اسامة بن لادن وذكرت ان بن لادن كان له حلم وحلمه مشروع ويمكن ان يتحقق في يوم من الايام وهو تكوين خلافة اسلامية في افغانستان. في حين ان بن لادن نفسه في 1997 اعلن ان حلمه هو تكوين خلافة اسلامية تقية تبدأ من افغانستان وتنتشر وتتوسع لتشمل العالم كله.

خليلة صبره سافرت الي افغانستان بعد اشهار اسلامها مع عبدالله عزام وكانت تجاهد في مجال تقديم مساعدات للمجاهدين الافغان ومنها مساعدات طبية. ان مركز عدالة المهاجرين بالجمعية الاسلامية الامريكية مؤسسه هو جماعة الاخوان الارهابية وهي احد اذرع الاخوان في الولايات المتحدة الامريكية التي تمول وتساند جماعات ارهابية . لمزيد من التفاصيل عن هذا الشأن موجود في الرابط المكتوب باللغة الانجليزية اضغط هنا

خليلة صبره كانت تهاجم الملك عبدالله ملك السعودية رحمة الله عليه حتى بعد وفاته وعلي سبيل المثال, حينما اعدت البنتاجون مسابقة عن كتابة رثاء في وفاة الملك عبدالله تكريما له وترحما على وفاته, وتطاولت على الملك عبدالله حتى بعد وفاته. الينك الخاص بهجومها على رثاء الملك عبدالله بعد وفاته اضغط هنا

بالاضافة الي انها قامت بتهديدي بأن اغلق فمي ولا اكتب اي شيء عن جماعة الاخوان فيما يخص جرائمهم لأنها تعتبرني انني اكذب في هذا الشأن وقالت “انهم مستعدون بأن يمنحوني صك الغفران والمغفرة اذا تبت الي الله واعترفت بذنبي تجاه الاخوان المسلمين” وانها تعتقد انني انشر اكاذيب عن جرائم الاخوان والفقها بأوامر من الدولة البوليسية التي تعتقد ايضا على حد تعبيرها ان الدولة البوليسية هي التي اجبرتني على هذا في مقابل عدم قتل افراد اسرتي!!!!

انا لا يهمني تهديداتها او الاهانات والاتهامات التي وجهتها لي, ولكن كمواطنة مصرية لا اسمح ابدا ان تطأ قدم هذه المرأة ارض مصر الطاهرة ولا اتصور ابدا ان مصر تسمح بدخولها الي اراضيها لتعبث بها فسادا,  الله وحده يعلم اذا كانت خليلة صبره مجرد مساندة لجماعة الاخوان ام ماخفي كان اعظم!

خليلة صبره ستحضر لزيارة مصر في شهر يونيو 2015 وهي بنفسها قامت بإرسال هذه المعلومة لي. فهل يمكن ان يتم السماح لهذه المحرضة التي تتطاول وتحرض على الكراهية والقتل ضد مصر وضد الشعب المصري والرئيس السيسي ان تدخل مصر؟

ارجو من كل المصريين الشرفاء ان ينضموا لي في الدعوة لمنعها من دخول الاراضي المصرية

الينك التالي يحتوي على كل رسائلها التي تتضمن كل تهديداتها وتطاولها على مصر وعلى شعب مصر وجيشه وكل مؤسساته وتحريضها على قتل الرئيسي السيسي وكل من يسانده وتهديداتها ومساندتها للارهاب في مصر باللغة الانجليزية الي من يهمه الامر إضغط هنا 

ارجو المشاركة بهذا الهشتاج على تويتر وفيس بوك لكل من يهمه الامر

#‏امنعوا_خليلة_صبره_من_دخول_مصر‬

نُشرت بواسطة

رأيان حول “امنعوا خليله صبره من دخول مصر”

  1. هى وأمثالها منتج لخطة بدأت بعد أحداث برجى نيويورك , وخطة حرب الإسلام من نفسة لنفسة . كالنار تأكل بعضها بعضا .. فكان لا بد من تجنيد ضعاف العقول والمعوقين نفسيا وبالضرورة هم جهلاء وجوعا وحاقدين .. وظهرت كالنار فى الهشيم جماعات التطرف الدينى مستغلين خنوع حكام العرب وهم متكؤن فى مخادعهم .. وبعد عودة المختوم على قلوبهم وأبصارهم من أفغانستان من دفعتهم أمريكا لمحاربة الأتحاد السوفيتى . فكان لا بد من التخلص من هؤلاء الغنم أو أستغلالهم .. فوجدوا أنهم فرصة عظيمة وتحت بطانية حقوق الإنسان تذحف تلك الجماعات المنظمة نحو العقول الذليلة وساعدوهم إعلاميا على أنهم شيوخ الإسلام وعلمائة ووفروا لهم البيئة تحت أسم شرعية وظهرت الجمعيات الشرعية تلتهم المساجد والخطاب الدينى فى أطراف المدن والبسطاء وملؤا الدنيا غبار دينى حتى فى عقر ديار الإسلام .. أما فى بلاد الغرب وأمريكا فتحوا لهم الأبواب وتركوهم يبنوا المساجد ليدخل فى دين الإسلام كل من هو من صنف البشر الرديئ والسيئ والباطل والجاهل وغير ذى نسب ليتطهر الغرب من الشوائب ويذداد المسلمين رهقا .. كل ذلك طمعا فى صدقة وزكاة لكل من يدخل الإسلام من المتسولين والنكرة فى شوارع الغرب . وطمعا فى الغنائم والسبايا والزواج من أربع لكل من يحارب فحق لة مااكتسبت يداة ومن يُقتل فلة الحور العين . وكل ذلك من كتب التراث الإسلامى .. أنهم دخلوا الإسلام فى بلادهم وردوهم لنا هدية للمسلمين . على أن قتلونا فهم أهل الغرب وما كسبتوة من أرض لجنسكم . وإن قتلناهم فخير وبركة فقد تخلصوا من غثاء السيل . لذلك وجب علينا قتالهم ولا ديننا فى حاجة لهم ولا من أعطاهم صك الإسلام .. وعندما كشفت مصر هذة الخطة من دفتر سرى للغاية وبعد أن كشفت للعالم أجمع جماعة الأخوان زعيمة هذة الخطة تراهم الأن يكشفوا عن عورتهم وخاصة فى بلاد الغرب وأمريكا .فأصبحوا يشكلوا خطرا على الغرب نفسة . فكان من الضرورى أن يحبسوهم فى مكان ما وتحت فبضتهم . فكانت سيناء هى المقصد ليكون التطرف الدينى مجاورا لتطرف دينى أخر يستطيع الفتك بهم عند الضغط على الذناد . ومن دفتر سرى للغاية كشفت مصر للمرة الثاتية وهم متبلبسون وفى خندقهم .. هذة هى صفحة واحدة من الدفتر وما خفى كان أعظم ونخرج من ذلك بأن الدين هو المطية التى ركبها أعدائة عندما كان من سلمناهم أمانة الدين غير أمناء وفقراء للفكر .. فقال لنا الغرب هذة بضاعتكم وردت اليكم . فراجعوا كتبكم وحاكموا شيوخكم من شربوا كأس خمرنا وهم يقولوا نعمة من الله ..

اترك تعليق