الفرق بين دستور 2012 الاخواني ودستورالمصريين 2013

The Egyptian Constitution 2013 300x110 الفرق بين دستور 2012 الاخواني ودستورالمصريين 2013من حق كل مصري ومصرية ان يقبلوا دستور 2013 او يرفضوا مضمونه او احد مواده ولا حجر ولا مصادرة لرأي اي مواطن او اي تيار له رأي قائم على الموضوعية والمنطق والحجية طالما انه ليس ورائه مؤامرة او تحريض لجذب مصر 10 خطوات للوراء في كل مرة تحاول مصر ان تخطي خطوة واحدة للأمام او الرفض لمجرد الرفض والجهل وادعاء قراءة الدستور في حين ان الحكم على مواده كان سماعيا فقط من قبل البعض.

حينما تناقش احد المعارضين لدستور 2013 وتطلب منه ان يذكر لك مادة الاعتراض او ماهي المواد التي يعترض عليها يكرر جملة الاعتراض ولا يذكر اي شيء يدل على انه قرأ اي مادة في الدستور ليتمكن من الحكم عليها بموضوعية ولربما يقنعني برأيه الرافض – او يذكر لك  معلومات خاطئة عن بعض مواد الدستور وحينما تطلعه على حقيقة مضمون المادة تكتشف انه حكم عليها اثناء استماعه لها من اخرين نقلوها له منقوصة او غير صحيحة كما تقررت في مسودة الدستور.

اتعجب بشدة لمن يحشد بلا للإستفتاء على الدستور وقد نصب نفسه فقيها دستوريا ويجزم بأنه هو الذي يفهم ويفقه ويعلم مالا يعلمه الاخرين بل وايضا يتنبأ بالمستقبل تجاه ماستؤول اليه الامور بسبب كل او بعض مواد الدستور الذي يعارضه بشده.

ويذكرني هذا بمثال حي وعملي جدا في فترة حكم الاخوان حينما خرج علينا العامة والخاصة ممن يدعون على انفسهم انهم ممثلوا الله ورسوله في الارض ويمثلون الفقه والعلم والتدين واي رأي اخر غير مايرون هو رأي الجاهلون وليسوا مسلمين على حق. مع ان القرأن للغته عربية والله خلق لكل منا عقل يتدبر به اموره ولم يخلق لمدعين التدين والفقه عقل وخلق لباقي البشرية امعاء غليظة في رؤوسهم يتدبرون بها امورهم!

وينطبق مثال مدعين التدين والعلم بالدين على مدعين الفقه الدستوري. ومع احترامنا الكامل لكل فقهاء الدستور المعارضين لبعض مواد الدستور او جميعها، انتم متخصصين لا ننكر هذا ولكن رأيكم لا يمثل الا شخصكم فقط لاغير ولستم كل الفقهاء وانما انتم عدد قليل من الكثيرين منهم- فلماذا لا تدعون الشعب يقرر بنفسه وعليكم ان تشرحوا المواد ولكن لا تطرحوها من وجهة نظركم حتى وان كنتم فقهاء في الدستور – لأن هذا الشعب الذي لولا نزوله في 30 يونية بالملايين لما رأيناكم اليوم تهاجمون دستور 2013 بل كنا سنخرج لنقرا عليكم الفاتحة في مقابر جماعية جهزها لكم الاخوان ظنا منهم ان الجيش المصري لن يحمي مطالب ثورتكم.

لا أدعي ان دستور 2013 مثالي او انه من اعظم دساتير العالم او انه كتاب سماوي، ولكن مااستطيع تأكيده وليس من وجهة نظر شخصية هو اننا اذا اعطينا لأنفسنا الفرصة لقراءة مواد الدستور مرة اولي وثانية وثالثة حتى نفهم فسوف نتدبر امره ونقرر التصويت بنعم او لا على اساس صحيح وليس عن طريق السمع او التأثر بأراء اناسا ربما نتأثر بأرائهم لأننا لسنا على درجة كافية من الدراية بالمصطلحات القانونية المتضمنة في الدستور.

القرآن به كلمات احيانا تكون صعبة الفهم حتى لمن يجيد اللغة العربية ولهذا حينما يصادفك كلمة صعبة الفهم عليك تلجأ للبحث عنها في القاموس او من خلال الانترنت لتفهم معناها – الدستور نفس الشيء مع الفارق طبعا انا اذكر هذا كمثال وليس للدلالة او المقارنة على الاطلاق. يحتوي الدستور على كلمات ومصطلحات يصعب على امثالنا من غير المتخصصين فهمها ولهذا نلجأ للبحث على الانترنت لنفهم معناها. واذا لم يكن في مقدورك القيام بهذا البحث، اسال من تثق في شرحه وليس السيطرة على عقلك وتوجيهك حسب رؤيته الشخصية او توجهه.

يجب ان نضع امرا هاما للغاية في اعتبارنا انك حينما تلجأ لمتخصص في القانون او مواد الدستور، حينما تسأله عن معني مصطلح يصعب عليك فهمه، يكون الفرق كبير جدا في ان يشرح لك معناه فقط ويترك لعقلك التفكير والتدبير او ان يشرح لك وجهة نظره الشخصية ويحرضك على رفضه ولا يعطيك فرصة لأن تفكر في معني المصطلح لأنه يريد توجيهك لفكر أو وجهة معينة.

انا ادعو كل المترددين وكل المتشككين او الذين تم تحريضهم للتصويت بلا ان يقوموا بقراءة مواد الدستور وعلى الرغم انها تتضمن 247 مادة وربما يصيبك الملل والكلل من قراءتها، لكن اذا خصصت يوميا نصف ساعة او ساعة تقرا فيها كل باب او بعض المواد فسوف تنتهي من قرائتها في وقت مناسب ويكون لديك الوقت لتتدبر امرك بشانها. لا تترك اي شخص سواء كان متخصص او غير متخصص ان يؤثر على تفكيرك ويملي عليك وجهة نظرك لأن هذا يعتبر عدم احترام واستهانة بعقلك الذي كرمك وميزك الله به دونا عن سائر المخلوقات.

رأيي الشخصي الذي لا اؤثر به على اي شخص ليحذو حذوي أواتجاهاتي بل اعلنه كرأي شخصي فقط لا غير انه بعدما قرأت كل مواد دستور 2013 مرتين وقمت بترجمته  الي اللغة الانجليزية لأرسل للعالم رسالة اقول فيها ان مصر على الرغم من كل المؤامرات والتحديات والحرب ضد الارهاب، مصر بعظمتها وحضارتها تخطو اول خطوة نحو البناء والاصلاحات ولن نقبل ان يتم جذبنا عشر خطوات للوراء وايضا قمت بإهداء الترجمة لكل شهدائنا من المدنيين ورجال الشرطة والجيش وهذا اقل واجب وطني متواضع جدا اقوم به تجاه من دفعوا حياتهم وارواحهم الغالية حتى نعيش نحن هذه اللحظة.

دستور 2013 في جملة واحدة رأيي الشخصي في مضمونه ومجمله هو انه جعل الشعب المصري هو مصدر السلطات. في مجمله سواء فيما يخص صلاحيات الرئيس او مجلس الشعب او اية جهة في الدولة وبالرغم من تقليص صلاحيات الرئيس الا ان كل المواد في مجملها اظهرت ان الصلاحيات التي يتم استخدامها سواء من قبل مجلس الشعب او الرئيس يكون مردودها للشعب عن طريق استفتاء شعبي والرأي اولا واخيرا يرجع للشعب الذي هو مصدر كل السلطات.

نحن في مرحلة هامة جدا من تاريخ مصر ونمر بتجربة جديدة علينا نثبت فيها اننا شعب يدعو للبناء او يدعو للتخريب والهدم او الاتجاه للأمام او الرجوع للوراء – كرمك الله بعقل عن سائر مخلوقاته وانا ادعوك لأن تشكر الله على نعمة العقل التي وهبها اياك وان تفكر وتتدبر امورك عن طريق عقلك وليس عن طريق التأثر برأي الاخرين – إكرم عقلك كما كرمك واكرمك الله به.

وامر اخر يجب الاشارة له، تذكر جيدا انه في 2012 قام عدد كبير من ابناء الشعب المصري بمقاطعة الاستفتاء على الدستور واخرين نزلوا واستفتوا بلا – فماذا كانت النتيجة ؟ كانت النتيجة نعم – مقاطعتك للإستفتاء هي بمثابة نعم لفوضي الاخوان وجذبنا للوراء 10 خطوات لأننا نحاول ان نخطو خطوة واحدة للأمام.

اضغط هنا لينك لمسودة الدستور باللغة العربية متضمن كل مواد الدستور – مواد دستور مصر لعام 2013 عدد 6 ابواب مع الديباجة

اضغط هنا لينك مسودة الدستور باللغة الانجليزية 2013 متضمن ترجمة كل مواد دستور مصر 247 مادة – 6 ابواب 

هناك من يدعي انه ليس هناك فرق بين دستور جماعة الاخوان 2012 ودستور مصر في 2013 وللرد على هؤلاء يجب ان نعود بالذاكرة للوراء لنتذكر ماتضمنه دستور جماعة الاخوان وحلفائهم في عام 2012

دستور الاخوان  تم العمل عليه في 48 ساعة وتم الانتهاء منه في الثالثة فجرا لسرعة تسليمه لرئيس اهله وعشيرته محمد مرسي لأنه لو لم يتم اصداره في مدة محددة كانوا يسابقون فيها الزمن لكان تم الرجوع للنقطة صفر والبدء من جديد في تشكيل للجنة وعمل دستور اخر وهم كانوا جميعا في عجلة من امرهم لتسليم الدستور لمحمد مرسي في ميعاد محدد قبل صدورحكم قضائي بحلهم فأسرعوا بالانتهاء من الدستور وتسليمه قبل موعد الحكم  وكأن الحكم سيسقط لو صدر بعد تسليم الدستور وتم الاستفتاء عليه وممارسة التزوير واستغلال الحاجة وتجارة الدين ليخرجوا بنعم لدستور 2012.

دستور 2012  كان يستحيل تعديله إلا بالدم أو بثورة جديدة ، لأن جماعة الاخوان وحليفها السلفي قاموا بإحتكار مواد الدستور لمصالح تياراتهم بموجب  الدستور ليتمكنوامن تعطيل وإجهاض أى تعديل دستورى لا يتوافق مع مصالحهم  الحزبية.

دستور 2013  جعل على سبيل المثال انه في حالة الغاء او تعديل او اضافة اي مادة في الدستور لا تكون الموافقة عليها نهائيا الا من بعد موافقة او رفض الشعب لها من خلال استفتاء شعبي يتوقف عليه كل قرارات مجلس الشعب حتى في الصلاحيات الممنوحة لهم مع الرئيس في تعديل او الغاء اي مادة من الدستور لا يتم الموافقة عليها الا بعد استفتاء شعبي بمعني ان صلاحياتهم مردودة في النهاية للشعب حسب موافقته او رفضه. ايضا بما فيها سحب الثقة من الرئيس مردودة للشعب من خلال استفتاء شعبي اذا رفض الشعب سحب الثقة من الرئيس يتم حل مجلس الشعب.

و لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقاً بالمزيد من الضمانات.

 وشتان بين مجلس شعب كان يسيطر عليه الاخوان والسلفيين ورئيس جماعة الاخوان محمد مرسي ومجلس شعب جديد يتم انتخابه بإرادة حرة وليس عن طريق الخداع وشراء الاصوات والتزوير ايا كان تياراته ورئيس غير تابع لحزب او جماعة وكل منهم سيكون موظفا في خدمة الشعب وليس لمصالحه ومصالح جماعته او حزب ومن يحيد عن هذا يتم سحب الثقة منه من الشعب المصري الذي هو مصدر كل السلطات.

دستور 2012: اعطي حصانة لرئيس الجمهورية وجعل سلطاته فوق القانون وقام بتحصينه ضد اي مسائلة .

دستور 2013: حدد صلاحيات الرئيس وقلصها بعض الشيء، اليس هذا ماننشده حتى لا يحكمنا فرد ويفرض علينا انتماؤه الخاص؟  رئيس الدولة اولا واخيرا هو موظف في الدولة عليه واجبات وله حقوق كأي موظف عادي في الدولة ووظيفته خدمة شعبه وان يكون ولاؤه للوطن وتقرير مافي صالح الوطن بما في صالح الشعب ومتطلباته وهذا هو مضمون وظيفة رئيس الدولة بشكل مبسط.

دستور 2012  الغى كافة قيود وضوابط تأسيس الأحزاب، وسمح بتأسيس أحزاب على أسس دينية وعرقية وجغرافية … إلي اخره

دستور 2013:  منع تشكيل اي حزب على اساس ديني او عرقي او جغرافي – وكفانا مارأيناه من خلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين – الدين صالح في كل زمان ومكان وينظم امورنا وعباداتنا وتعاملتنا وغير منفصل نهائي عن القوانين التي تنظم حياتنا وتعاملتنا، بل الدين هو جزء لا يتجزأمنها.

ولكن انشاء احزاب سياسية على اساس ديني هذا امر اخر يتم فيه الدعوة للتحريض والتفسير المضلل الخاطيء الذي يستغل حاجة الفقراء ونسبة الامية المنتشرة والجهل بأمور الدين الصحيح وكل هذا رأيناه امثلة حية في فترة حكم الاخوان – ان يتم استغلال بيوت الله في الدعوة لمرشح او التحريض ضد معارضيهم او التحريض على الكره والفتنة والقتل والتعذيب وهذا لا يمت لا للسياسة ولا للدين بصلة لا من قريب او من بعيد. من يريد ان يعمل بالدعوة الدينية مكانه المسجد او الكنيسة  اما العمل بالسياسة لا يكون في المساجد ولا الكنائس.

ودعوني اذكر انه من المتعارف عليه ان رجال السياسة في العالم كله فيهم الكثيرين ممن يكذبون وهذا متعارف عليه، فكيف يسمح رجل دعوة او دين بالكذب او حتى بشبهة الكذب؟ الافضل لمن اراد الدعوة للدين ان يبتعد عن الشبهات.

دستور 2012:  قرر اجراءات تفرض إجراء الإنتخابات بنظام تفصيل على مقاس الاخوان والسلفيين.

دستور 2013 قرر اجراء الانتخابات على نظام فردي وليس حزبي او بالقائمة وميزة هذا الاجراء انك كمواطن تعلم جيدا من في دائرتك يخدم ابناء الدائرة وهو من تراه يمثلك في البرلمان وليس انتخاب حزب كماحدث سابقا قائم على اساس ديني مخادع يدخل بقوة سيط الحزب ويستغل من يستغل للتصويت له وبعد ذلك يتخلي عنهم وعن خدمتهم او حتى تمثيلهم بشكل حقيقي في حالة ان فاز في الانتخابات وانما يخدم مصالح حزبه.  النظام الفردي ايضا يعطي الفرصة لمرشحين لا ينتمون لأحزاب والمواطن ينتخب المرشح الذي يري انه يمثله بعد ان يطلع على برنامجه وخلفيته في خدمة ابناء دائرته.

دستور 2012:  كان يكرس مبدأ الإقصاء والإنتقام ويعطى الشرعية لقانون العزل السياسى

دستور 2013: لم يكرس مبدأ الاقصاء او الانتقام وانما دعا الي مصالحة وطنية

دستور 2012: عرض بناتنا واطفالنا للمتاجرة بأجسادهم ولم يحميهم  على اعتبار انهم اطفال ولهم حقوق وانما تاجروا ببناتنا تحت ستار الزواج  وسمح بتشغيل الاطفال والسخرة وتجارة الاطفال والنساء

دستور 2013: حقق ما يتناسب مع حقوق الطفل التي قامت مصر بالتوقيع عليها طبعا للمعايير الدولية والانسانية واعطي المزيد من الضمانات والحماية لحقوق الطفل بشكل واضح. واعطي ضمانات وحقوق وحريات للمرأة واحترم كونها شريك في الوطن وليست مواطن درجة تالتة كما تعامل معها الاخوان والسلفيين.

دستور 2012: لم يعطي للمعاق حقوقه المنقوصة ولم يمنحه اية حقوق تذكر بحيث يشعرانه شريك في الوطن له ما له وعليه ماعليه.

دستور 2013: اعطي المعاق الحق في المشاركة الاجتماعية والسياسية والتعليم والصحة له  كل الحقوق التي يحظي بها اي مواطن شريك له في الوطن

دستور 2012: لم  يجرم الرشوة واستخدام دور العبادة في الانتخابات

دستور 2013: منع هذا ومنع قيام احزاب على اساس ديني

دستور 2012: ادخل موؤسسة الازهر في الصراعات السياسية

دستور 2013: وضح مكانة الازهر ودوره العظيم في المجتمع وبالنسبة للوطن كمنارة للعلم والمعرفة في امور الدين والثقافة والعلوم.

دستور 2012: مجلس شوري الاخوان والسلفيين الهزلي الذي كلف الدولة من اموال الشعب مالاطاقة لنا به كان لا يخدم الا جماعة الاخوان وحلفائهم ووجوده كان غير شرعي ولا يمت للديمقراطية بأي صلة لا من قريب ولا من بعيد. وجعل الرئيس يعين عشرة من أعضاء مجلس الشورى بدون استشارة أي جهة.

دستور 2013 : قام بإلغاء مجلس الشوري الذي لم يكن له اية فائدة الا لجماعة الاخوان والسلفيين الذين احتكروه وقاموا بتشريع ماارادوا من مواد على اساس غير شرعي ولا قانوني. وكان يكبد الدولة اموالا ونفقات هي في الواقع عبء ثقيل على جيب المواطنين وليس اكثر.

دستور 2012  كان في غالبية مواده مخالف للعرف الدستوري والقانوني الدولي، وتم العمل على مواد الدستور واعداده واصداره والموافقة عليه فقط من طرف واحد وهو الاخوان والسلفيين الذين يمثلون التيار الاسلامي فقط وليس كافة طوائف الشعب المصري فكانت نشاته في الحقيقة في بيئة غير قانونية او شرعية ولا دستورية.

دستور 2013:  نشأ بعد ثورة 30 يونية 2013 وضم كل طوائف الشعب المصري من خلال ممثليه في بيئة شرعية قانونية ودستورية حتى وان اختلفوا في بعض مواده ولكن الاختلاف كان صحي جدا وليس استحواذا على سلطات او فرض اراء او احتكار لبعض مواد الدستور من تيار على حساب تيار اخر كما ادعي البعض وحينما لم يجدوا مادة ينتقدوها انتقدوا الديباجة.

 دستور2012 : الاخوان والسلفيين وضعوا مواد تنال من هيبة مجلس الدولة والنيابة الادارية وهيئة قضايا الدولة والمحكمة الدستورية وتعدوا على اختصاصاتها ووضعوا عليها رقابة ومنعوا عنها استقلاليتها وفتحوا الباب على مصرعيه لحزب جماعة الاخوان السياسي والسلفيين في ان يتمكنوا من النيل منهم كما يحلو لهم لتأكدهم انهم كانوا الفائزين في انتخابات مجلس الشعب وستكون لهم الغلبة بالخداع والتضليل والتزوير وشراء الاصوات وليس انتخابات نزيهة كما حدث في انتخابات الرئاسة المزورة.

ايضا خلا دستور 2012 من اي باب مستقل للهيئات القضائية لنفس السبب عاليه حتى ينالوا منها ويهدموا استقلالها من خلال حزب الاخوان  تكون له الاغلبية في مجلس الشعب لأن خطة الاخوان في تلك المرحلة كانت السيطرة على مفاصل الدولة بشكل كلي وعلى كل قطاعات الدولة الخاصة والعامة ومؤسسات الدولة وايضا السيطرة على المجتمع من الناحية الثقافية والاجتماعية وتغيير هويته وتدمير ثقافته.

دستور 2013: ارجع لمؤسسات الدولة استقلالها وهيبتها وحمايتها من اي فصيل سياسي ينال منها بشكل او بأخر وحدد صلاحيات كلا منها ولم يجعل اي موؤسسة في الدولة فوق القانون ولكن حدد الصلاحيات والمخالفات والعقوبات حسب المنصوص عليها في القوانين.

دستور 2012: خلا من اعتبار ان المساس بحدود الدولة هي جريمة خيانة عظمى ولا تسقط بالتقادم. وبالطبع كلنا نعلم الصفقة القذرة بين جماعة الاخوان وامريكا واسرائيل وحماس علي بيع 40% من ارض سيناء المصرية لفلسطينيين غزة.

 ارجو ان يقرأ كل مصري ومصرية دستور 2013 ويقرر من خلال فهمه وتحليله الشخصي ولا يتأثر لا برأي شخص عادي او فقيه دستوري، انت حينما تقرر التصويت بنعم او بلا انت تحلم وتخطو خطوة نحو بناء مستقبل افضل لأبنائك وبناتك  او لا تحلم وتري المستقبل ضبابي وترفض لمجرد الرفض على اساس الامنطق والا حجية واللا موضوعية.

نُشرت بواسطة

رأي واحد حول “الفرق بين دستور 2012 الاخواني ودستورالمصريين 2013”

  1. تنبيه: نعم لدستور 2013 حلم التحول الديقراطي في مصر | الجيش المصري

اترك تعليق