الحقيقة والخداع في احداث 25 يناير2011

الرئيس محمد حسني مبارك 300x219 الحقيقة والخداع في احداث 25 يناير2011بصرف النظر عن الاحكام التي صدرت في حق الرئيس السابق محمد حسني مبارك وبعض قيادات الداخلية السابقين، ومايطلقون عليه اعلاميا “محاكمة القرن”، لقد عشت احداث 25 يناير 2011 كما عاشها الكثير من المصريين ولم اكن انتظر حكم القضاء المصري سواء بالادانة او البراءة لأتأكد مما عشته من احداث في تلك الفترة.

الرئيس مبارك له انجازات وله اخطاء مثل كل من حكموا مصر، ومأخذي عليه انه ترك من حوله يتحكمون في مقاليد الامور وهذا ماجعل مؤامرة 25 يناير تنجح ضده في نشر هذا الكم من الاكاذيب والاشاعات واثارة الفوضي واثارة من خرجوا ضد حكمه. ولو كان الرئيس مبارك قريب من شعبه وثيق الصلة به على الاخص في اخر 10 سنوات من حكمه، لخرجت الملايين التي التزمت الصمت وكانت دافعت عنه، ولكن للأسف تعالت اصوات المنتهزين والمتأمرين وصمتت اصوات ملايين الشعب وفضلت المشاهدة والمراقبة من بعيد ولم تشارك في 25 يناير سواء من كانوا على الحياد او من ساندوا مبارك او حتى من لم يساندوه.

لم يكن من الانصاف ابدا حذف اسم مبارك من كتب التاريخ والشوارع او انكار انجازاته وكأنه لم يكن له وجود،. انا اري ان هذا نفاق وجهل وغباء متعمد وتشويه للتاريخ لا يخدم الا شرزمة من الافاقين الذين لا يعبرون لا من قريب او من بعيد عن شعب مصر، واذا كان كل حاكم تم اتهامه او حتى ارتكب جرما في حق شعبه يتم حذفه من كتب التاريخ، فمن باب اولي احذفوا من كتب التاريخ “التتار” والمغول” والاحتلال الصهيوني لفلسطين، و “هتلر” والحرب الصليبية  والهكسوس الي اخره من الغزاه والاحداث التي عاشتها مصرمن احتلال فرنسي وانجليزي وعثماني لأنهم  بالفعل اجرموا في حق الشعب المصري وكانوا محتلين وغزاه وافسدوا في الارض

ومن الانصاف ايضا اذا كنتم ستعتبرون مبارك وفترة ال 30 عاما كانت فسادا وديكتاتورية فاقول لكم انكم منافقين لأنه اولي بكم ان تذكروا مساؤي حكم السادات وتحاكموه سياسيا وكذلك عبد الناصر وتحاكموه سياسيا لأن التاريخ لا ينكر ان الرئيسين عبد الناصر والسادات كان في عصرهم ديكتاتورية وفسادا كما كان في عهدهم انجازات. للأسف الشديد في كتب التاريخ المدرسية لا نجد الا بطل الحرب والسلام وناصر زعيم الامة العربية، لماذا لم تعلموننا احداث التاريخ في عهدهم بكل مايحتويه مما هو لهم وما هو عليهم، طالما انكم قررتم ان مبارك يجب حذفه من كتب التاريخ؟ اذا كنتم تريدون اجيالا مثقفة مستنيرة علموهم التاريخ كما حدث وليس كما تريدون لهم ان يقرؤه

من الخطأ الفادح ان نخفي تاريخ حاكم ما سواء كان له او عليه لإرضاء رأي عام او فئة معينة، وفي نفس الوقت نذكر محاسن حاكم ونخفي مساوئه ايضا لإرضاء فئة معينة او حتى الرأي العام.

حاكموا من افسد ومن اخطأ ولا احد يستطيع انكار ان كل من حكمونا في العهود السابقة كان لهم اخطاء في حق الشعب المصري، ولكن طالما ارتضيتم بمحاكمة يحكم فيها قاض هو وحده له السلطة في الحكم بالبراءة او الادانة، عليكم ان تحترموا حكم القاضي ايا كان.

اذا اخذنا موقف المشككين في البراءة والمعترضين عليها وتبنينا وجهة نظرهم فكيف سنقرأها؟ يزعمون ان مبارك اصدر اوامره بقتل المتظاهرين للداخلية، اذا افترضنا جدلا صحة هذا الادعاء، فمن باب اولي كانت الشرطة تقتل من نظموا ودبروا وخططوا ل 25 يناير ولا تطلق النار وتقنص المتظاهرين من المواطنين العاديين عشوائيا، على الاخص ومن الملفت للنظر انه لم يصاب ايا من النشطاء السياسيين او من اي تيار سياسي معارض او حتى من الاخوان او من المخططين والداعين لها. لم يصابوا حتى بخدش واحد!!!

لماذا لم تقتل الشرطة المدبرين والمخططين وكانوا معلومين لدي الاجهزة الامنية؟ واذا كانت الشرطة هي من قتلت المتظاهرين فهل يعقل ان تقتل العشرات او المئات من السلميين؟ كانت لتقتل الألاف في هذه الحالة

يزعمون كذلك ان الشرطة هي من فتحت السجون واطلقت سراح عناصر اجرامية وارهابية. هل يعقل ان تطلق الشرطة سراح عناصر ارهابية واجرامية من السجون ولا يخشون من اطلاق سراحهم على عائلاتهم وعلى حياتهم ايضا؟ هل يعقل هذا؟ ومن الذي قتل رجال الشرطة؟ ومن الذي اقتحم السجون وحرقها؟ على مذهب هؤلاء المشككين ان الشرطة هم من قتلوا بعضهم ثم انتحروا بعد ان اطلقوا سراح العناصر الارهابية وحرقوا السجون!!! هل يعقل هذا وبأي منطق يشككون ويعترضون على حكم قضائي يحكم بالادلة الدامغة ولا يحكم حسب الاهواء والرغبات

الحقيقة ياسادة التي عشناها هي ان من قتلوا من المواطنين العاديين هم من تم خداعهم بشعارات زائفة وهي العيش والحرية والعدالة ومن صدقوا ان هذه ثورة سلمية مجيدة وانها طوق نجاة لحياة كريمة وهم من دفع الثمن وتم استخدامهم في اثارة الفوضي وانجاح وحبك المؤامرة.

الخداع ياسادة ان ميدان التحرير كان للشو الاعلامي المحلي والعالمي لتصدير فكرة ومشهد ان 25 يناير ثورة سلمية بينما كانت باقي انحاء الجمهورية ساحات حرق ونهب واقتحام سجون وقتل وكسر هيبة الدولة واسقاط مؤسساتها بما فيها وزارة الداخلية والجيش المصري وتسلل من عناصر اجنبية داخل الاراضي المصري.

ميدان التحرير كان هو مركز التضليل للمصريين والعالم ليروا السلمية ومجيدة وبراءة المتظاهرين، في الوقت الذي سربوا فيه الاشاعات ان الشرطة فتحت السجون وهربت السجناء وان الشرطة انسحبت من الشوارع وان مبارك اخذ المليارات وهرب … حتى يبعدوا نظرنا عن الحقيقة التي كانت تحدث وقتها من تسلل ودخول عناصر اجنبية لمصر بالتعاون مع الخونة من المصريين ومن العناصر الاجرامية والارهابية لحرق البلاد.

خدعونا ياسادة فجعلونا مشغولون بحماية ممتلكاتنا وبيوتنا واسرنا ولم نكن نعلم ان السجون يتم حرقها وان كسر وزارة الداخلية كان احد الاهداف الاساسية ل 25 يناير 2011 وان مصر كانت في ذلك الوقت تتعرض للحرق والتدمير. جعلونا نلزم بيوتنا للدفاع عنها ضد العناصر الاجرامية ليبعدوا انظارنا عن ما كان يحدث من خراب وفوضي في تلك الفترة.

من حرق السجون قام بتهريب العناصر الارهابية وقتل رجال الشرطة واعتدي عليهم وحرض وشارك في الفوضي ونشر الاشاعات والاكاذيب واسقاط مؤسسات الدولة هو من قتل المتظاهرين في 25 يناير 2011 وهو من هددنا اما ان يحكمنا او يذبحنا.  كنت اقول هذا من اول يوم ومثلي الكثيرين وحينما بدأت تظهر الادلة للأسف لم يصدقها احد وصمت الكثيرون لأن الاشاعات والاكاذيب كانت اقوي وصوتها اعلي

ولكن اليوم سواء تتقبلون حكم القضاء او لا تتقبلونه، تصدقونه او لا تصدقونه، ليس لكم من الامر شيئا واذا اردتم ان تعيشوا في دولة يحكمها القانون بالعدل والمساواة فعليكم ان تحترموا حكم القضاء اما اذا كنتم تريدون العيش في اللا دولة يحكمها قانون الغاب وتصدر فيها الاحكام تفصيل ترزية فاذهبوا الي الجحيم

ومن رددوا الاكاذيب من انه لم يكن هناك اي شهداء سواء للجيش او الشرطة في فترة احداث 25 يناير 2011، هذا الرابط يحتوي على الاعداد اجمالا وتفصيلا بالاسماء والتواريخ والاماكن والاحداث

هناك العديد من الفيديوهات سواء التي تم تقديمها اثناء المحاكمة او غيرها الكثير والمنتشرة على اليوتيوب ولا استطيع اضافتها جميعا ولكن حاولت قدر المستطاع اضافة اهمها بما تحتويه من احداث في تلك الفترة

فيديوهات حرق الاقسام والاعتداء على رجال الشرطة المصرية والسرقة والنهب والعنف والقتل في 25 يناير 2011

نُشرت بواسطة

اترك تعليق